هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن قلبي هام وجداً
وولوعــاً بحمــاك
فلـذا ذبـت غراماً
واشـتياقا للقـاك
يا غصوناً في رياض
مــن زهـور وأراك
أنت قد أضنيت قلبي
فشـفائي فـي شفاك
إسماعيل بن يحيى بن علي بن يحيى مجد الدين بن شرف الدين المهاجري الكردي السَّنْهُوتي الأصل القاهري الحنفي الشطرنجي: ترجم له السخاوي في الضوء اللامع وكان من أصدقائه، وذكر أن أخاه محمدا شمس الدين المعروف بابن يحيى كان أحد نواب الحنفية قال:ولد في أواخر سنة أربع وثلاثين وثمانمامئة أو أوائل التي قبلها بالقاهرة ونشأ فحفظ القرآن وquotيقول العبدquot وquotالكنزquot وquotالمنظومة النسفيةquot وquotالمنارquot وquotألفية النحوquot ... وتخرج في الشطرنج بالوزة وابن سونج والجعيدي بل فاقهم وصار على العوال وتدرب في غيره بغيرهم مع توليده أشياء مستحسنة. وتميز وفاق في كثرة المحفوظ نظماً ونثراً بل ربما نظم مع مشاركة لطيفة في الفضائل وعقل وسكون وقد أخذ عني مصنفي في الشطرنج وتردد لي غير مرة وكتبت من نظمه وحج وجاور بالحرمين وسمع بالمدينة من أبي الفرج المراغي وطاف البلاد واشتهر بين الناس سيما ذوي المناصب وتنزل في الجهات ثم رغب عنها ورأيت منه أمراً بديعاً غريباً وهو أنه إذا ذكر له كلام يسابق لبيان عدد حروفه عند تمامه فلا يخرم وأمره في ذلك وراء العقل حتى في الكلام الكثير؛ (ثم أورد السخاوي قطعة من شعره ثم قال): مات بغزة في مرستانها سنة ثلاث وتسعين أو التي قبلها. (وترجم له عبد القادر القرشي في طبقات الحنفية فلم يزد على ما حكاه السخاوي شيئا)