هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دليــل وجــدي معقـول ومنقـول
ومـا غرامي عن المحبوب منقول
يميس غصن نقاً من تحت بدر دجى
من فوقه جنح ليل الشعر مسدول
مـا بيـن بـرق ثنايـاه ولؤلؤه
صوب من المزن بالصهباء معلول
كيـف السـبيل إلى سلسال مبسمه
وسلسـبيل اللمـى ما فيه تسبيل
خلعـت ثـوب اصطباري حين طرزه
بالمسـك ديبـاج خد منه مصقول
شـهدت أنـي مشـوق فيـه مكـتئب
وأننـي عند قاضي الحسن مقبول
محمد بن المظفر بن يحيى بن المظفر الزرزاري صفي الدين المالكي، فقيه من ظرفاء القاهرة، ترجم له الصفدي في أخبرني الشيخ أثير الدين من لفظه قال: كان المذكور عدلاً بالقاهرة يفتي في مذهب مالك وكان خفيف الروح فيه طرف مزاح، وكان له نظم فمن ذلك قوله: (ثم أورد له قصيدة في ستة ابيات، علق عليها بقوله: شعر متوسط)