هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لئن عـاد موسى واقفاً باب هامان
علـى كـبره حتى انقضت منه عامان
فقـد قـام فـي أبواب فرعون قبله
على كفره، في مصر موسى بن عمران
موسى بن علي بن موسى بن يوسف بن الأمير محمد شرف الدين الزرزاري الإربلي القطبي: ضياء الدين الدين: قاضي من القراء له اشتغال بالتفسير وعلوم الحديث، ونسبته القطبي لسكناه في المدرسة القطبية كما في quotحسن المحاضرةquot للسيوطي،ونسبته (الزرزاري) إلى زرزارة من أضخم شعوب الكرد،قال المجد في القاموس (والزَّرازِرَةُ: البَطارِقةُ، جمعُ زِرْزارٍ.)(1) وقال ابن كثير في ترجمة أسد الدين شيركوه عم صلاح الدين الأيوبي: (أسد الدين الكردي الزرزاري وهم أشرف شعوب الأكراد، وهو من قرية يقال لها: دوينمن أعمال أذربيجان)أظنه المعروف بالقطبي، ويلقّب ضياء الدين، كان يخطب بجامع الأمير كراي (1) بالحُسينية، ومتصدّراً لإقراء السبع بالجامع الظاهري بالحسينية أيضاً، وكان من العلماء الصلحاء. واتفق الناس على الثناء عليه. وتوفي رحمه الله تعالى وهو ساجد في الصلاة في حادي عشر شهر رجب سنة ثلاثين وسبع مئة، وكانت جنازته حافلة الى الغاية، ودفن بزاوية الشيخ ابن معضاد.وهو صاحب البيتين السائرين على كل لسان:تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحاتالماء وهو رفيعولا تك كالدخان يرفع نفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع(1) وفي معجم البلدان لياقوت مادة خُقنِيَانُ:(خفتيان:قلعتانعظيمتان من أعمال إربل. إحداهما على طريق مراغة يقال لها خفتيان الزرزاري علىرأس جبل من تحتها نهر عظيم جار وسوق وواد عظيم والأخرى خفتيان سرخاب بنبدرفي طريق شهرزور من إربل وهي أعظم من تلك وأفخم ويكتب في الكتب خُفتيذ كان ..إلخ) ومن هذه القبيلة المؤرخ ابن خلكان صاحب وفيات الأعيان، واسمه (أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان) كما يفهم من كلاماليونيني في quotذيل مرآة الزمانquotفي ترجمة ابن عمه ظهير الدين الزرزاريالجنيد بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان ، ومن مشاهيرهمالأمير الكبير، جمال الدّين الزرزاري شروين بن حسن ذكر العماد الأصفهاني قصته بطولها في quotالبرق الشاميquot في مقدمة حديثه عن فنح بيت المقدس،وترجم له الذهبي في التاريخ قال: (كان أول من بادر وخاطر فسبق بأصحابه إلى منازلة القدس قبل تواصل الجيش، فلقيه جمع كبير من الفرنج خرجوا يزكاً فقتلوه، وقتلوا جماعة من أصحابه، رحمهم اللَّه).