هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـاقَني الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍ
بِشرُهُ البَرقُ وَالعَطاءُ السُيولُ
غـارَ مِـن كَفِّـهِ وَمِن نُطقِ فيهِ
بِصــَنيعٍ يُسـدى لَنـا فَيُزيـلُ
قَطَـعَ الوَصـلَ ثُـمَّ واصَلَ هَطلاً
فَبِرُغمـي ذاكَ القَطوعُ الوَصولُ
فَهـوَ فـي فِعلِـهِ وَفِـيٌّ خَـؤونٌ
عــادِلٌ جــائِرٌ جَـوادٌ بَخيـلُ
فَلِـذا جـاءَ وَهـوَ طَلـقٌ عَبوسٌ
مَنظَــرٌ رائِقٌ وَدَمــعٌ هَطــولُ
فَتَحَيَّـــرتُ بَيــنَ مَــدحٍ وَذَمٍ
لَسـتُ أَدري فـي حَقِّهِ ما أَقولُ
غَيــرَ أَنّـي لَـهُ شـَكُوٌّ شـَكورٌ
عــاذِلٌ عــاذِرٌ صـَموتٌ قَـؤولُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.