هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لـي وكنت مقرّباً أقصيت
وذكـرت فيمـا قبل ثم نسيت
وحجبت بعد الإذن، كنت مشرفاً
بجمـاله فـي أيِّ وقـتٍ شـيت
حرمـت حظـي من تحفيّك الذي
قـد كنـت مسـعوداً به فشقيت
ألزلــةٍ فــأتوب أم لملالـةٍ
فـألوم إذ شمل الملوك شتيت
إن كنت ترضى بالقطيعة شيمةٍ
فبطـاعتي لـك حيث كنت رضيت
إن لم أكن في خدمتي ومودتي
لـك مخلصـاً فمن الإله بريت
إسماعيل بن أحمد الشجري أبو القاسم: شاعر من شعراء quotيتيمة الدهرquot ترجم له الثعالبي قال: (كاتب شاعر، أدركته حرفة الأدب فأزعجته عن وطنه ورمت به إلى بخاري، فلم يجد للغربة شافع أدبه وفضله، ووجد متصرفاً فتماسكت حاله، ولما انقضت الدولة السامانية عاود وطنه ثم فارقه وورد به على أبي الفتح البستي فأقام عليه مدة ثم قصد الفاريات واستوطنها.