هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَســَدَت جــودَ كَفِّــكَ الأَمطــارُ
فَغَــدَت مِنـكَ بَـل عَلَيـكَ تَغـارُ
صـَدَّنا الغَيـثُ عَـن زِيـارَةِ غَيثٍ
بِشـرُهُ البَـرقُ وَالنُضارُ القُطارُ
عـاقَ أَجسـادَنا فَزُرنـاهُ بِالقَل
بِ وَذو الفَضـلِ بِـالقُلوبِ يُـزارُ
حَجَبَتــهُ عَنّــا السـَحائِبُ أَيّـا
مــاً وَبِالسـُحبِ تُحجَـبُ الأَقمـارُ
فَكَـــأَنَّ الســَحابَ رَقَّ لِشــَكوا
يَ فَفاضـَت مِنـهُ الدُموعُ الغِزارُ
أَو تَعاطى بِأَن يُحاكيكَ في الجو
دِ وَهَيهـاتَ مـا لِـذاكَ اِعتِبـارُ
ذا بِمــاءٍ يَسـخو وَأَنـتَ بِمـالٍ
بِعَطـــاهُ تُســـتَعبَدُ الأَحــرارُ
أَنـتَ يَـروي نَداكَ كُلُّ ذَوي الفَق
رِ وَذا مَـن نَـداهُ يَروي القِفارُ
ذاكَ مِنـهُ النَهـارُ يُظلِمُ كَاللَي
لِ وَمِــن وَجهِــكَ الظَلامُ نَهــارُ
أَيُّهـا المُنعِـمُ الَّـذي لَيسَ لِلآ
مـالِ فـي مُنعِـمٍ سـِواهُ اِختِيارُ
مـا اِختَصـَرتُ التَردادَ إِلّا لِعُذرٍ
لِـيَ يُغنـي عَـن وَصـفِهِ الإِشتِهارُ
رَأَتِ السـُحبُ أَنَّهـا حيـنَ تَهمـي
لَيــسَ تَمتَــدُّ نَحوَهـا الأَبصـارُ
وَإِلَيـكَ العُيـونُ تَطمَـحُ إِن لُـح
تَ وَإِن غِبــتَ بِالبَنــانِ يُشـارُ
فَثَنَينـا بِالهَطـلِ بَـل فَثُنينـا
فَمَكَثنـــا وَنـــابَتِ الأَشــعارُ
فَاِقبَـلِ العُـذرَ فَهـوَ أَوضَحُ عُذرٍ
فَلَــدى الصـَيدِ تُقبَـلُ الأَعـذارُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.