هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأعـنّ علـى برد الشتاء بحبةّ
تـذر الشـتاء مقّيـداً مسجونا
سوســية بيضـاء يـترك لونهـا
ألـوان حسـّادي شـواحب جونـا
عذراء لم تلبس فكفّك في العلا
تـؤتي عـذراها وتأبي العونا
تسـبي ببهجتهـا عيوناً لم تزل
تسبي قلوباً في الهوى وعيونا
مثل القلوب من العداة حرارةً
مثـل الخدود من الكواعب لينا
إبراهيم بن علي الفارسي أبو إسحاق: أديب من أعيان الشعراء الكتاب، ترجم له الثعالبي في اليتيمة قال:من الأعيان في علم اللغة والنحو، وورد بخاري فأجل وبجل. ودرس عليه أبناء الرؤساء والكتاب بها وأخذوا عنه، وولي التصفح في ديوان الرسائل فلم يزل يليه إلى أن استأثر الله به، وله شعر لم يقع إلي منه إلا ما أنشدني حاضر بن محمد الطوسي من قصيدة له في بعض رؤساء الحضرة يستهدي منه جبة خز أبيض غير لبيس ثم أورد القصيدة.