هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اشـرف ببهـداذين من قريةٍ
عـن شاينات العيب في حرز
لكنهمـا مـن لؤم سكانها
حطـت إلـى الذل من العز
ما إن ترى فيها سوى خاملٍ
جلــفٍ دنــي أصــله كــز
لا تعجبوا منها ومن أهلها
فالسـوس لا ينكر في الخز
محمد بن يوسف العبدلكاني الزوزني أبو الحسن، الشاعر الأديب والد أبي محمد وأحد شعراء quotيتيمة الدهرquot قال الثعالبي في باب الزوازنة وملح أشعارهم: (أبو الحسن العبد لكاني: والد أبي محمد العبدلكاني الذي طبق الدنيا بشعره المليح الظريف =الكلام هنا عن أبي محمد= وكتاب اليتيمة مختوم به وعهدي بملكين يجري شعره على لسان كل منهما وهما الأمير أبو العباس بن مأمون خوارزم شاه والأمير صاحب الجيش أبو المظفر نصر بن ناصر الدين رضي الله تعالى عنهما وارضاهما، فأما والده أبو الحسن فإنه يقول في قريةٍ بهداذين منقرى زوزن ما استظرف البيت الأخير منه وهو:لا تعجبوا منها ومن أهلها فالسوس لا ينكر في الخزوفي أما أبو الحسن الزوزني الذي ذكره السمعاني في مادة (الحُصْري) فهو رجل آخر، واسمه (علي بن محمد بن إبراهيم بن ماخرة وكان جده ماخرة مجوسيا ووفاته سنة 451)قال السمعاني: وأما أبو الحسن علي بن إبراهيم الصوفي الحصري - بغدادي، والرباط الذي على باب جامع المنصور إليه ينسب وهو الآن يعرف برباط الزوزني والزوزني كان من أصحابه سمعت أبا العلاء الحافظ بأصبهان سمعت أبا الفضل المقدسي يقول سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن نصر الأبهري الصوفي يقول سمعت أبا الحسن الزوزني يقول: صحبت ألف شيخ أحدهم الحصري، أحفظ عن كل شيخ حكاية. (ثم ترجم لولده وحفيده) ولم يترجم السمعاني في هذه المادة لا لأبي الحسن ولا لابنه أبي محمد.