هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حســن شـعر وعلاً قـد جمعـا
لـك جمعاً يا علي بن الحسن
أنـت فـي عين العلا كحل ومن
ردّ قولي فهو في عين الوسن
محمد بن عبد الجبار بن أحمد السمعاني المروزي الحنفي القاضي أبو منصور إمام مرو وحبرها الرباني، ترجم له الصفدي في الوافي الوافي قال: وسمعان بطن من تميم، كان إماماً ورعاً نحوياً لغوياً له مصنفات وهو والد العلامة أبي المظفر منصور السمعاني مصنف quotالاصطلامquot ومصنف quotالخلافquot الذي انتقل من مذهب أبيه إلى مذهب الشافعي، توفي سنة خمسين وأربع ماية أو فيما دونها، ثم نقل قطعة من ترجمة الباخرزي له في الدمية وكان قد التقاه بمرو سنة 447هـ وترجم له في quotدمية القصرquot قال: رحمة الله عليه، هو كما قال فيه العميد القهستاني، إمام مرو وحبرها الرباني.، وقد لقيته بمرو سنة سبع وأربعين وأربعمئة يوم جمعة، قضى فيه حق زيارة السيد ذي المجدين أبي القاسم علي بن موسى الموسوي، أدام الله جماله، والمجلس غاص يشحنه من المراوزة عام وخاص. واتفق حضوري في جملتهم فالتقى سهيل والثريا، وتصافح الماء والحميا. وقلت: هذا يوم مجموع له الناس، واتفاق حسن يحصل بمثله الاستئناس. وأبرزت القصيدة التي عملتها برسم الخدمة النبوية، وهي: (ثم أورد القصيدة التي أولها)حبالك من تحت ذيل الحبي شعاع كحاشية المشرفيصفق القاضي أبو منصور السمعاني بيديه، وقال: عين الله عليه، وأثنى علي في ذلك المجلس الغصان بمثل ما أثنى به حسان على آل غسان، وقال في بديهة وتواضع بذلك:حسن شعر وعلاً قد جمعا لك جمعاً يا علي بن الحسنأنت في عين العلا كحل ومن ردّ قولي فهو في عين الوسنوقلت أنا فيه:شغلت بسمعاني مرو مسامعي فحزت المنى من أوحد العصر فردهوألبست زياً من نسائج وشيه وقلدت سمطاً من جواهر عقدهوسرحت منه الطرف في متواضع أتى نحوه الجبار وهو ابن عبدهفبات عزيز العيش في بيت عزه وظل قرير العين في ظل مجدهوحضرت يوماً مجلسه على حين غفلة منه، وهو يعظ الناس بألفاظ تهدي إلى السامعين هدو الجوانح، وسكون الجوارح، وتحل العصم سهل الأباطح. فلما فرغ ونزل قمت إليه وسلمت عليه، فقال: مثلك إذا عثر صديق له أقال. وحلف عليّ لأنبهنه على سهو ربما جرى على لسانه أو غلط يدفع بمثله عين الكمال عن إحسانه. فقلت: معاذ الله أن أكون منك بهذه المنزلة. ثم قال: لو علمت بحضورك لحبرت المجلس تحبيراً. (وقد ترجم له الصفدي في الوافي