هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أما ترى الخمر مثل الشمس في قدح
كالبدر فوق يدٍ، كالغيث إذ صابت
فالكـأس كـافورة لكنهـا انحجرت
والخمــر ياقوتــة لكنهـا ذابـت
أبو الفتح الحاتمي : شاعر مجيد باللسانين العربي والفارسي، في شعره رقة وابتكار، وهو من شعراء "دمية القصر" التقاه الباخرزي في هراة سنة (445) وأثنى على فكاهته مستثنيا منظره الكريه قال:الأمير الأمين أبو الفتح الحاتمي صاحب البريد بهرات، وقد عاشرته بها فوجدته لذيذ المخبر، كريه المنظر. يسيغ مرارة كراهته بحلاوة فكاهته. وفي الجملة لا يشبه العنوان ما في الكتاب. وهو من أعيان بلغاء الكتّاب، إذا تعاطى القلم لم يكبح لجامه، ولم يثن زمامه، أو يؤدي الأغراض بأحسن عبارة، ويقرطس الأهداف بألطف إشارة. وكان، رحمه الله، يكتب في ديوان الأمير أحمد بن محمد بن محمود رحمة الله. فيفيد ديوان رسالته تحصيلاً وجمالاً، ويضطلع بأعباء أمانته تفصيلاً وإجمالاً. وله شعر باللسانين وحظ من البيانين، أنشدني لنفسه بهرات سنة خمس وأربعين وأربعمئة قوله:تبارك ربي ماذا الذي=يرى الحر من كل نذل سفيه؟#يقولون ما لم يقل قائل=وهل كان في الله ما قيل فيه؟#ثم أورد شيئا من شعره ثم قال: وشرب في بعض المجالس، فسمّ، وعاش بعد ذلك ليلةً. ثم، وإن للأجل جنوداً منها الشراب، ونحن من التراب، ومصيرنا إلى التراب. ولا بد من أن ينعب بالبين الغراب، ويفرق ذات البين الاغتراب.