هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـولا مكانـك من دار يحل بها
أبـو المظفر بانيها وعامرها
لطمت بالعذل وجهاً أنت مطلعه
ولمت بالسب نفساً أنت عاذرها
الشيخ أبو نصر أحمد بن محمد بن أبي عمرو الباذغيسي : شاعر من من كبار شعراء quotدمية القصرquot التقاه الباخرزي وبالغ في تعظيمه قال: ولي البريد بهرات، أيام الأمير السعيد أبي سعيد مسعود بن محمود رحمهما الله. وعاش في ظلال تلك الدولة بجاه يحل فرق الفرقد، لبعد مرقى المرقد. ثم تراجعت أحواله، وأخدجت آماله وأمواله ولفظته هرات إلى زوزن، ورئيسها أبو القاسم في الدست، =أبو القاسم هو عبد الحميد بن يحيى= ويده تقول للمزنة الكلفاء: أنا ولست. ففرش له حجر إنعامه وألقمه ثدي إكرامه، حتى انتعش من سقطته، وتخلص من ورطته، واعتذر إليه الدهر من غلطته. فألقى بزوزن عصا المقام، وشج في جواره أوتاد الخيام. وما زال بها في بال رخي، وفلك بما يهواه سخي، حتى أسن، ورق جلده فاستشن، وصار كالكروان، صك فأكبأن. وانتقل من ظل العافية التي عثر بها في تلك الزاوية إلى الجنة العالية، رحمة الله عليه.