هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عرضــن لعينـي فـازوررت مفكـراً
أأدخــل بـاب العشـق أم أتـوقف؟
تشـوفت يومـاً نحـوهن، وهـا أنا
يعــذب نفسـي بعـد ذاك التشـوف
عـذيري مـن طـرف مـتى رام قتلنا
يعــاونه صــدغ كــالهلال معقـف
ترشـفت فـاك العـذب بـالله خبري
أريقـك أم مشـمولة الـراح أرشف؟
وخــود يراهــا ذو الجلال ظريفـةً
فكيـف تـرى حين ازدهاها التظرف؟
أرى الحلي يكسوها الجمال كأنما
تقلـــد مــن ألفاظهــا وتشــنف
أبو جعفر البلخي: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot من كتاب ديوان الوزارة quotيعني وزارة نظام الملك، أوكلت إليه مهمة استقبال ضيوف الوزير وتعريفهم بمرافق قصره ومكتبته، وكان في سن الشباب لما التقاه الباخرزي وقال في ترجمته: (الشيخ أبو جعفر الموفق بن علي الكاتب البلخي شابّ شاب بالظرف شمائله، وزر على شخص الفضل غلائله. يكتب في ديوان الوزارة بخط منتسخ من خلقه، متسرق من خلقه، يغض عند الربيع عيون الأزهار ويكور مداده الليل على النهار. ولم يطأ الحضرة النظامية، حرسها الله، فاضل إلا قام أمامه، وعرض عليه خزانته، وكبّ بين يديه كنانته. وأحسن أولاً قراه، وأثقل ثانياً قراه. وبسطه إلى المجلس العالي فاسترسل، وجراه على سلوك ذلك البساط فاستبسل؛ عادة تعودتها منه كندة، وشنشنة عرفوها من أخزم.أما الشعر وما نحن فيه، فمعقود بنواصيه، فهو على نسج القوافي مطبوع، ونسجه للقوافي مصنوع. وقلما يتفق للكتاب مثل نظمه، وللشعراء مثل نثره.(ثم اورد منتخبات من شعره)