هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطلَــت علــى الأحلام منــك المـواهبُ
وفـاض علـى الأيـام مـا أنـت واهـبُ
ومـا بيـن بحـرين: الشـجاعة والندى
ركبتَــ، فضــجَت بالســمو المراكـبُ
وذلًــت لـديها، حيـن تـاهت، مـواكبُ
فــدلَت عليهـا، يـوم تـاهت، مـواكبٌ
عرفنــاك للجــوزاء نــداً وصــاحباً
مــا كــان للعليــاء مثلــك صـاحبُ
وتعرفــك الــدنيا فـترجو التفاتـةً
مشـــارقها تشـــتاقها والمغــاربُ
ومـن آدمٍ حـتى القيامـة ليـس مـن
نــداءِ نــدىً إلا وأنــت المناســبُ
فـأنت المنـادى كلمـا نـودي النـدى
وإن خــوطِبَت شــمسُ فـأنت المخـاطَبُ
حياتـك بعـد المـوت أحيـا من الحيا
وغيثـــك مســـكوب ونهـــرك ســاكبُ
فلـــم أرَ إلا فيــك معنــى منــاقبٍ
تصـــدقها مثــل اليقيــن منــاقبُ
وتحفرهــا فـي قلـب شـعبك وهـي فـي
حشـــاه علـــوٌ تــدعيه الكــواكبُ
وتحســده حــتى إذا طــال وازدهــى
بعيـداً وشـطَت فـي الغيـاب الغياهبُ
رأتــه غيابــاً وهـو كـالعلم حاضـرٌ
رأتــه حضـوراً وهـو كـالحلم غـائبُ
وســمته مــن ســيمائه باسـم زايـدٍ
هنالــك أيضــاً وصــفُ زايـدَ غـالبُ
ففــي ملكــوت اللــه رايـة زايـدٍ
وقــد حفَهــا مـن كـل خيـر سـحائبُ
وفــي جنــة الفــردوس منـزل زايـدٍ
ورضـــوانُ غــادٍ بالعطايــا وآيــبُ
أطـــايبُ كـــالآلاء منهـــا أطــايبٌ
عليهــن مــن ذوب اللآلــي أطــايبُ
عليهــن مــن همـس الـدوالي قـوالبٌ
وفيهــن مـن سـر الليـالي قـوالبُ
تجلَــى صــواباً فــي صــوابٍ كصـِيبٍ
وصــُبَ شــفيفاً كالنــدى وهـو ذائبُ
فَصــُبَ علــى مــن وافقــوه صــوابه
وصــُبَت علـى مـن خـالفوه المصـائبُ
عصـاك كموسـى شـقَت البحـر وانثنـت
لترسـِم مـا يـأتي ومـا هـو صـائبُ
وبينكمـــا فـــرقٌ عظيـــمٌ كـــأنه
مســافة دهــر باعـدتها التجـاربُ
مــآربه الأخــرى لــه وحــده، وفـي
عصــاك لنــا، شــعب البلاد، مـآربُ
فَخَــرَ لــديك الســاحرون جميعهــم
وآمـــن فرعـــونٌ وكــانت عجــائبُ
وكــان ازدهــارٌ وانبهــارٌ ودولـةٌ
وعيــن مـن الحـق المصـفى وحـاجبُ
فواجبــك الحــق الـذي أنـت أهلـه
وحقــك فــي أهليــك حــقٌ وواجــبُ
وحقُــك فــي نبــض الملاييــن شـاهقٌ
بـه حـاربوا حربـاً وسلماً وحاربوا
إلـى أن أقـاموا عـدلهم عنـد عهدهم
لبيبــاً، فلبتــه القــرون تجـاوبُ
فللســـلم حــتى الآن منــك مكــاتبُ
وللحــرب حــتى الآن منــك كتـائبُ
وبينهمــا هَطْــلُ الأمــاني كأنهــا
محققـــة فــي مهــدها والمطــالبُ
ومـن قبـل أن تغشـى المواليـد لهفةٌ
ومـن قبـل أن تغشى النفوس الرغائبُ
فليـس الـذي يرجـو الهـدى وهو صادقٌ
كمـن يـدعيه وهـو، فـي الأصل، كاذبُ
وليــس الــذي، فـي أصـله، متخـاذلٌ
كمـن هـو فـي المسـعى شـهابٌ وثاقبُ
ولا ناضـــرٌ إلا الـــذي عــز وجهــه
ووجـــه ســـواه مكفهـــرٌ وشــاحبُ
يعـــاتبني عمـــري لأنــي نــذرته
جميعــاً لمــن فـي حبـه لا أُعـاتَبُ
وتعـــذلني الأيـــام حــتى كأنهــا
من المكر، من خلف الفصول، ثعالبُ
فلاسـمي وإثمـي واسـمه الصـبحُ سافراً
وحرفٌـ، كمـا نـون النهـار، مـواربُ
وليـــلٌ وأفكـــارٌ فحيـــرةُ حــاطب
يســامره مــن وحشــة الليـل حـاطبُ
عقــرتُ خيــولي ثــم عـاقرتُ وحـدتي
وســافرتُ فــي نفســي كـأنيَ راهـبُ
ومــن ذات ذاتــي نــاولتني بصـائرٌ
بصـائرها والوهـج فـي الوهـج ذاهبُ
فللقلــب مــن نـور العيـون أظـافرٌ
وللعيــن مـن نـور القلـوب مخـالبُ
وفـي الـوعي مـن وجـد الوجود مناهلٌ
تنـــادي علـــى ورادهــا ومشــاربُ
فــأعلنتُ ديني: مــذهبي حـبُ زايـدٍ
ومــا لـي سـوى حـب الزعيـم مـذاهبُ
• كرمه منتدى الفجيرة الثاني للتميز 2015 بإعتباره شخصية إماراتية ناجحة، واستعرض أمام آلاف الموظفين من حكومة الفجيرة تجربته في العلم والعمل والابداع.(1) وهو حسب كثير من المواقع مواليد نفس اليوم من عام 1955