هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُنهـي إليـك وليـس عنـك بمنتهـي
قلـبٌ علـى صـاب الصـبابة مُكْرِهـي
شـوقاً أدلَّ علـى الفـؤاد فلم يُفد
بمُــــدَلَّهٍ إلاّ غــــرامَ مُــــدلِّه
تــدنو فيغـدو فيـك حلـف تفكّـرٍ
ولَكَــم بعـدتَ فبـات إلـفَ تفكُّـه
يهـوى الـذي تهـوى ويعشـقُ قلبـهُ
مــا تشــتهي فيُصـَدٌّ عمّـا تشـتهي
تجنـي ويعلـم مـا جنيـتَ فيجتنـي
عُـــذراً يـــوجهِّهُ بــوجه أبلــه
لعجبـتُ مـن مُغـض علـى نار الغضا
مـا زال مسـتنداً إلـى صـبرٍ يهي
فطــنٌ دهـاه فـي حُشاشـته الهـوى
غـرراً ولن يُدهى سوى الفطِن الدَّهي
ولقـد نَهـاهُ نُهـاه عنـك فلم يزل
يـزداد غيّـاً فـي هـواك إذا نُهـي
لـو سـاعد التوفيـق لـم يك لائذاً
بسـوى الموفّـق ذي المحـلّ الأنبـهِ
مـن لا يـرى الإحسان في الأقوال ما
لــم يتلُهــا بفعـالِ غيـر ممـوَّه
جـم النهـي ويـداه أنهـاء الندى
للوفـد مـا عنهـا امـرؤ بمنهنـه
رؤيـــاه للأدواء حاســـمةٌ فكــم
مُشـفٍ شـفاه بـذلك الـوجه البَهـي
جــد حــوى جــداً وجــود محــوز
حمــد يطـرز حلـة المجـد الشـهي
ضـاهى ابـنَ مريـمَ حكمـةً وسـعادة
فعنــا الأعــزّ لــه عنــوّ مُـوَلّه
هــو عصـمة اللاجـي فـإن هـو لـم
يكــــن الأده للمســــتجير فلاده
نصر العُفاة على الزمان ندى أبي
نصـر أخـي الجـاه الـوجيه الأوجه
ذي المنصـب العـادي غيـر مـدافع
والنطـق فـي النـادي ولمـا ينده
الألمعـــيّ الأريحـــيّ المُرْتَجــى
اللـــوذعي الفيلســوف المــدرَه
العـالم الحـبر الذي حاز الغنى
وحــوى العلا طفلاً فلـب ومـا زهـي
وإذا الخلائق أشــبْهتْ أمثالهــا
فـي الأكرميـن فمـا لـه مـن مُشبه
وإذا الخــواطرُ أصـبحت مشـدُوهةً
فضــل الأنــامَ بخـاطر لـم يُشـْده
أعفـى الأنـام عـن الثنـاء فحازه
بيــدي جــواد بــاللهي متنبـه
فلــكٌ مــن الإحسـان حيـن وصـلتُه
أغنــى بــأعلى أوْجُـهٍ عـن أوجـه
أضـحى ثـرى مغناه وهو لي الغنى
عنــه الإيـاب كمـا إليـه تـوجهي
هي نفثة المصدور أصدر وردها ال
حســـاد بيــن مقهقــر ومقهقــه
مـا أقرب الآمال من ذي الهمة ال
حســرى وأبعــدها مــن المـترفه
لـولا رجـاء الـبرء مـا أرجأتهـا
مـن بعـد مـا سـبقت عتـاق الفره
لكنهـــا ســـرت بمبــدا بــرئه
فســرت إليـه وجسـمه لـم ينقـه
وغـــدت مهنئة بشـــهر صـــيامه
بفصــيح قـول لـم يكـن بمفهفـه
يـا أسـعد اصـغ إلى مدائح أفوه
بعلاك فــاق علـى البليـغ الأفـوه
راج حـــداه ولاءه فســـرى علــى
عيســى الرجـاء بكـل مـرت مهمـه
وأراك للشــكوى الممضــة مشـكياً
بضــياء نــور سـريرة لـم تعمـه
طــال اشــتكائي للأنــام ولا أرى
ممــن شــكوت إليـه غيـر مسـفه
ولكـم دهيـت مع الوثوق ولست في
أمــري بــأول واثـق يقـظ دهـي
قـد كنـت فـي أهل الرسوم أقلهم
حظـاً وأكـثر فـي المديـح الأنزه
عبد الرزاق بن أحمد بن الخضر بن أحمد بن صالح العامري، بديع الدين أبو القاسم من قرية كفر عامر من بلاد الزبداني. ترجم له الصفدي في الوافي ونقل قصيدة له مع قطعتين من معجم شهاب الدين القوصي.