هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مليكـاً أوضح الح
قَّ لــدينا وأبــانه
جـامع التوبـة قد قل
دنــي منــه أمــانه
قـال: قل للملك الصا
لـح أعلى الله شأنه
يا عماد الدين يا من
حمـد النـاس زمـانه
كـم إلى كم أنا في ض
رِّ وبـــؤس وإهــانه
لــي خطيــب واســطي
يعشـق الخمـر ديانه
والـذي قد كان من قب
ل يغنــي بالجغــانه
فكمــا نحـن فمـا زل
نـا ولا أبـرح حـانه
ردنـــي للنمــط الأو
ل واســتبق ضــمانه
عبد الرحيم بن علي جمال الدين بن زويتينة، مصغر زيتونة، الرحبي. صاحب القصيدة المشهورة على لسان جامع التوبة في العيبة (البحصة اليوم) في دمشق، وكان معاصرا لابن خلكان التقاه ابن خلكان في مصر لما جاءها سفيرا عن صاحب حمص سنة (647هـ) وأنشده هذه القصيدة وحكى قصتها