هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدين بما دان الوصي ولا أرى
سـواه وإن كانت أمية محتدي
ولـو شـهدت صفين خيلي لأعذرت
وسـاء بني حرب هنالك مشهدي
لكنت أسن البيض عنهم مواضيا
وأروى أرمــاحي ولمـا تقصـد
وأجلبهــا خيلاً ورجلاً عليهــم
وأمنعهـم نيـل الخلافة باليد
يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن الوليد بن عبد الرحمن بن أبان بن أمير المؤمنين عثمان رضوان الله عليه بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الفضل محيي الدين القرشي الأموي العثماني الدمشقي الشافعي الإمام العالم قاضي قضاة الشام ورئيس عصره، ولد بدمشق في ليلة الخامس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وخمسمائة (الموافق يوم 9/ 6/ 1200م) وحدث بدمشق ومصر وتوفي بمصر في صبيحة الرابع عشر من شهر رجب (668) (الموافق يوم السبت 8/ 3/ 1270) ودفن من يومه بسفح المقطم رحمه الله، وكان قد صحب الشيخ محي الدين محمد ابن العربي رحمه الله وله فيه عقيدة تجاوز الوصف، وكان يحكَى عنه أنه يفضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه مع كون عثمان رضي الله عنه جده فتوهمت أنه اقتدى بالشيخ محي الدين في ذلك فإنه كان يرى هذا على ما حكى عنه. (باختصار عن ترجمته فيquotذيل مرآة الزمانquot لليونيني وفيات عام (668هـ) وهي كما يرى القارئ ترجمة ناقصة وقد،سكت فيها معدها عن أهم شيء في حياة هذا القاضي وهو انه ابنالخطيب الشهير (أبي المعالي محيي الدين ابن الزكي) صاحب أول خطبة في المسجد الأقصى بعد فتحه وقد اتفق المؤرخون أن مولده سنة 550 ووفاته كهلا يوم 7 شعبان سنة 598 يعني بعد سنتين من ولادة ابنه صاحب هذا الديوان. واسمه كما حكى الصفدي مكتوب في خط ضمن قبة النسر في الجامع الأموي بدمشق، وآل الزكي من اعرق الأسر الدمشقية وتراجمهم كثيرة جدا منهم ابناء صاحب الترجمة وأشهرهم وأجلهم بهاء الدين يوسف ويعرف بذكي بني الزكي، ووفاته عام 685 عن 45 سنة، (وهو والد زكي الدين علي بن يوسف المتوفى سنة 746هـ) ثم تقي الدين عبد الكريم ولد سنة 664 وولي مشيخة الشيوخ سنة 703 ومات في شوال سنة 747. (وهو والد عثمان بن عبد الكريم) وعلاء الدين احمد ومولده سنة 632 وتوفي سنة 680هـ والمعمر الصالح كمال الدين عبد الرحمن ووفاته ليلة الأربعاء 18 / رمضان/ 744 ومولده يوم 17/ رجب سنة 668 بعد وفاة ابيه بثلاثة ايام، وقبور هذه الأسرة مشهورة ومعروفة في الصالحية بدمشق حتى اليوم 2017 جوار جامع الشيخ محيي الدين ابن عربي