هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليـكَ راهنـتُ ربّـي لا علـى الصُدَفِ
هـذا أنـا ريشـةٌ فـي لاهـبِ العُصُفِ
يـا رازقَ النملِ وهوَ النملُ مرحمةً
وعالِماً أينَ مجرى النجمِ في السُدُفِ
إنْ كنـتُ قصـَّرتُ عن قربي إليكَ فلي
قلـبٌ أذابتـهُ أضـلاعي مـن الشـَغَفِ
وإنْ تركــتُ شـراعي تائهـاً فلقـد
تركـتُ ناصـيتي فـي قبضـةِ الحُتُـفِ
أصـيحُ بالفأسِ هدِّمْ ما استطعتَ ولا
تـرأفْ بـأدمعِ هـذا الماردِ الخَزَفِ
فصـارَ جسـميَ قـبراً مثخنـاً وجَعـاً
طـابوقُهُ صـُفَّ مِـن سـاقي إلى كتفي
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي