هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أكبَـرتُ فيكِ المعَالي في مراقيها
يَـا هَامـةً ما انحَنتْ إلاّ لبَاريها
أنــتِ الإمـاراتُ رايَـاتٌ مرفرفـةٌ
إذا التقـتْ لا تُضـَاهى في تلاقيها
كفـى بمثلِـكِ أنْ تزهــو بحاضرِها
كفـى بمثلِـكِ أنْ تزهـو بماضـيهَا
أكبَــرتُ عِزَّتَــكِ الشـَماءَ بَاذِلَـةً
بِيْــضٌ ســَرَائِرُهَا بِيْـضٌ أيَادِيهَـا
تُـدمِي الجَحُـودَ فيَدمَى مِن مَسَاوئِهِ
والنفـسُ إنْ جَحَـدَتْ بَانَتْ مَسَاويها
لا لســتِ عَـاجِزةً لكِــنَّ مِثلَـكِ ذو
بَـالٍ تلـوذُ بهِ الدنيا ومَنْ فيهَا
حاشـا تُشـَاغِلُها فـي الأرض ِشِرْذِمَةٌ
تُقـادُ مثلَ المطايا مِن نَوَاصِيها
تُفـتي علـى قدْرِ ما يُعطي مُحرِّضُها
وكلّمــا زَادَهــا زَادَتْ فتاويهَـا
ويــحَ التــدَيّنِ إنْ أوْلاءِ قـادَتُهُ
كُـلٌّ يُغنّـي علـى ليلـى ليُرضـِيهَا
لـنْ تغفَـلَ الأرضُ عمَّنْ يَسْتهينُ بها
ولا السـَماءُ تُحَـابي مَـنْ يُحَابيهَا
ألــدِيْنُ ليـسَ لحَـىً للأرض ِهَادِلَـةً
ولا طلاسِــمَ أعيَا العقلَ رَاويهَا
ولا ثيَابَــاً قصــِيرَاتٍ ولا خُطبَــاً
مُملَّــةً مُعتِمَــاتٍ فــي نَوَاهِيهَـا
ولا نفوسـَاً تُغـالي فـي بَوَاطِنِهَـا
تُبْـدي خِلافَ الذي تُخفي خوَافِيهَا
ولا عَمـــائِمَ ســـَوداءً مُخَرِّفَـــةً
كــوَجْهِ لابســِهَا أوْ حَـظِ رَائِيهَـا
إن َّالديَانَـةَ تـدري مَنْ يُدينُ بهَا
مثـلَ المسـَاجدِ تـدري مَنْ مُصَلّيهَا
اللــه ُضــَوءٌ مُشــِعٌ نَسـْتدِلُّ بـهِ
عليــهِ مـذْ حملـتْ أرضٌ رَوَاسـِيهَا
لســْنا بحَاجَــةِ أصــْنامٍ وآلِهَـةٍ
نـدنو إليـهِ بهَـا زُلْفى وتمويهَا
كأنّمــا جَنَّــةُ الفِـرْدَوسِ إرْثُ أبٍ
لَهُـمْ وقـدْ وَرَثوهـا عنـهُ تنزيهَا
فيُدْخِلِـــونَ إليهـا مَـنْ يُمجّـدهمْ
فِكـراً وَرأيَـاً وأهدَافاً وتوجِيهَا
بِئْسَ التـدَيّنُ إنْ صـارَ الدُعَاةُ لهُ
مُــؤلّهِينَ وفــوقَ اللـهِ تألِيهَـا
ويـا لِبُـؤسِ عُقـولِ التابعِينَ وقدْ
صَاروا يُسَاقونَ سَوْقَ الشاةِ رَاعِيها
هُـمُ القرَابيـنُ تذوي فوقَ مذبَحِهَا
والمكـرُ بائِعُها والوهْمُ شَاريهَا
هـذا زَمَـانٌ بـهِ الأصـْنَامُ مَاشـِيةٌ
دَمَـاً وَلَحْمَـاً وتستشـري أفاعيهَـا
فـإنْ تكُـنْ قِلّـةً فـي كـلِّ ناحِيَـةٍ
فالنـاعِقونَ كـثيرٌ فـي نَوَاحِيهَـا
معنيَّــةٌ باكتِسـَاحِ الأرضِ سـلطتُها
حيـثُ اسـتقرَّتْ وليسَ اللهُ يَعْنيهَا
لكنّــهُ اللـهُ جَـلَّ اللـهُ مَنزلَـةً
يـدري بها إنْ نَمَتْ تَنْمو مَخَازيهَا
وآخِـرُ الـداءِ كَـيٌّ والنفـوسُ على
فِطامِهـا ليـسَ مـا تُبْدِي بَوَادِيهَا
مـا أجملَ اللهَ في عيْنٍ ترَاهُ بهَا
نـوراً فتحـويهِ إشراقاً ويحويهَا
مـن دونِمـا فلسـَفاتٍ أوْ مُبَالغـةٍ
ولا حكايـاتِ وَهْـمٍ عنـهُ نحكيهـا
كمـا هـوَ اللـهُ نسـْمو في محَبَتهِ
والمـرءُ حُـرٌ بها إذْ كيفَ يُبْدِيهَا
أكبَـرتُ فيكِ المعَالي في مراقيها
يَـا هَامـةً ما انحَنتْ إلاّ لبَاريها
أنـتِ الإمـاراتُ سـَيفٌ كلما لمَعَـتْ
بُروقُــهُ فزعَـتْ خوْفـاً أعادِيهَـا
وهـلْ كمثلِـكِ أرضٌ أوْ سـَمَاكِ سـَمَاً
يـا خيمـةً ظلّلـتْ هامـاتِ أهليهَا
تبقيـنَ شـامخة الرايــاتِ عاليةً
مُهابةً بالنشامى من مُحبِّيهَا
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي