هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُـــدَاهِمُني وَجَعِـــي الصــَّاعِقُ
وَيُغْرقُنـــي دَمعِـــيَ الحَــانقُ
مَتـاهي مَتاهُ القطا في الرِّياح
يُبَاغتُهــــا شــــَرَكٌ وَاثِـــقُ
أحـــاولُ أنْ أســـتَعيدَ الكَلام
وَأنْ لا يُعيـــقَ فمـــي عَــائِقُ
وَقَفْــتُ ببابِـكَ دَامِـي الجـراح
وَليْسـَتْ يـدي بَـلْ دَمِـي الطارقُ
وُقُـــوفَ ظَمِـــيٍّ علــى ســَاحلٍ
يفــتُّ بــهِ الظمَــأُ الحَــارقُ
وَأنْـــتَ العَلِـــيُ بِلا عِلْيـــةٍ
ســِوَى مَـا حَبَـاكَ بِـهِ الخَـالِقُ
لِـــدُنْيَاكَ مُســـْتَهْجِنٌ هَــازيءٌ
فَمُنْـــذُ تَلاقَيتُمَـــا طَالــــِقُ
بِحُبِّــكَ كَــمْ يَــدَّعِي المُـدَّعُون
فَـــذا مُســـتهَامٌ وَذا عاشــقُ
وَلَــمْ يَفْقَهُـوا مِنـكَ إلاَّ الـذي
يُفَلْســِفُهُ القَـاريءُ الحَـاذِقُ
لِـذا أبْطَـأوا عنـكَ فـي دِيْنهمْ
لَحَاقـــاً وَدُنْيَــاهُمُ ســَابَقوا
نُجـلُ الـثرى حَيـثُ مَرْقـى خُطاك
بِهـا الـدَّهْرُ ليـسَ الـثرى لاصِقُ
وَنَعتَــامُ ضــَوْءَكَ حَيْــثُ الظَّلام
مُكِــــبٌ بــــدَيجُورهِ غَـــارقُ
أبــا الحَسـَنين بِمَـنْ نَسـتجير
وَمَـــــنْ بِاســــتِجَارَتِنَا لائِقُ
نُرَتِّــقُ ثَــوبَ الأســَى مُثقليـن
بِغربتِنـــا والأســـَى فَـــاتِقُ
لنَــا مَـوطِنٌ لَـمْ يَعُـدْ مَوطِنـاً
عَلــى دَمــهِ انْزَلَــقَ الزَالِـقُ
تَقَاســــَمَهُ صـــانعو مَـــوْتِهِ
وَكُـــلٌ علـــى قَــبرهِ نَــاعِقُ
يُكَتِّفُــــه ســــَارقٌ قَاتِــــلٌ
وَيَطعنُــــهُ قاتِــــلٌ ســـارقُ
وَأنَّــى تلَفّــتَ أنَّــى اسـتَدَار
فَثَـــمَّ لـــواءٌ بـــه خــافِقُ
فهَــــذا لتَحريـــرهِ نَابِـــحٌ
وَهَــــذا لإنْقَــــاذهِ نـــاهِقُ
وَيَعتُقُــــهُ قَيــــدُ مُحَتلـــهِ
وَيَســتَعبِدُ الدَّمعَــةَ العَــاتِقُ
فــأيْنَ المَــدَى عَالِقَـاً طيِّعـاً
يَــدورُ بــهِ الطَّـائِرُ البَاشـِقُ
وَأيـــنَ الحَضــَاراتُ مَأهُوَلــةً
وَأيْـــنَ تَجَـــذُّرُهَا الســـَّاحِقُ
لقــدْ أ ُزهِقَــتْ تَحــتَ دَبَّابَـةٍ
وَمُحْتَلُهَــا الغاصــِبُ الزَّاهِــقُ
ومَــا دَفَعَــتْ مَوتهــا بابِــلٌ
وَلا سَادَ في قَصرهِ العَاشِقُ*
أيــا ســيدي أيهـا المسـتفزُّ
عَــذيري بِريقــي أنَــا شـَارقُ
فكُــلُ يَــدٍ لُطّخَــتْ بالــدِّماء
لَكَاذِبَـــةٌ وَالـــدَّمُ الصــّادِقُ
أرَى هَـــــذهِ الأرضَ مَحنيِّــــةً
وألــفُ حضــيضٍ بهــا عــالقُ
فــأحرى بـيَ الصـَّمْتُ إذ أننـي
علــى كُــلِّ مَـنْ فوقهـا بَاصـِقُ
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي