هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وحَقِّكــمُ مــا فـي الوُجُـودِ سـِوَاكمُ
بقَلْــبي حَلاَ أو فــي سـُوَيْدائِه حَلاَّ
وحَاشــا وكَلاَّ أن أُســمَّى لِغيْركُــمْ
بَعَبْـدٍ وأن أبْقـى علـى غيْرِكُـم كَلا
فمــا جَــارَ إلا عَـاذِلاٌ عـن هَـوَاكُمُ
ولا عَـاش إلا مـن رَأى جَـوْرَكم عَدلاً
فلا تقطعــوا عَنـيِّ عَـوائدَ جُـودِكمْ
ورُدُّوا لِي العَيشَ الحَمِيدَ الذي وَلَّى
ولا تُعْرِضــُوا عنــيِّ فـإنِّي وحَقِّكُـمْ
أرَى كـلَّ صـَعْبٍ دُون إعراضـِكم سـَهْلاً
ابن المكوشت، وهو في الدرر الكامنة (ابن المكوشة) وفي شذرات الذهب (عرف بكرشت) والصواب في شهرته (ابن المكوشت) شاعر تبريزي الأصل، رحل في بلاد الجزيرة وأنحائها، ثم استقر في دمشق وتوفي فيها سنة (735)عن ست وثمانين سنة.، ترجم له التقي الغزي في الطبقات السنية قال:أحمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد ابن أنوشروان التبريزي الأصل، شهاب الدين أبو العباس، المعروف بابن المكوشت. قال ابن حجر: اشتغل في مذهب أبي حنيفة، ومهر وتقدم، وقال الشعر الحسن. وقدم دمشق، فأفاد بها، وجلس مع الشهود بباب المسمارية (1)....وذكره ابن خطيب الناصرية، في quotتاريخهquot المنتقى من quotتاريخ ابن حبيبquot، فقال: فقيهٌ علمه نافع وقربه مختار، وأديب كتابته تخفى بأوراقها محاسن الأزهار. كان حسن الهيئة والمحاضرة، حريصاً على المسألة بعيداً عن المنافرة، ذا سمت جميل، وفضل جزيل، وحال مضبوط، وله يد في الشروط، وقصائد نظمها متسق، وفوائد برقها في سماء الأدب مؤتلق. (وانظر ترجمته في شذرات الذهب وفيات عام 735)(1) المدرسة المسمارية من أفخم مدارس الحنابلة في دمشق قال النعيمي: المدرسة المسمارية قبلي القيمرية الكبرى داخل دمشق قال عز الدين: بالقرب من مئذنة فيروز واقفها الحسن ابن مسمار الهلالي الحوراني المقرئ التاجر توفي يوم الأحد سادس شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمسمائة وقد بناها ليدرس فيها الشيخ الوجيه أسعد ابن المنجا التنوخي الحنبلي صاحب الخلاصة ووقفها على أولاده من بعده.وكان بنو المنجا رؤساء دمشق ومن قبلها حرّان اكثر من مائتي سنة.