هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأنـت تكلفـت ما لا تطيق
وقلت أنا الفارس الموصلي
فلمــا أصــابتك نشـابة
رجعــت إلــى ســنك الأول
طياب بن إبراهيم الموصلي: شاعر مغمور وهو أخو إسحاق الموصلي صاحب الأخبار المشهورة في الغناء، وفي اخباره التي حكاها أبو الفرج في الأغاني ما يفهم منه انه كان من ندماء المأمون، فهو يحكي قصة مرافقته له في رحلة صيد في جبل الثلج جنوب دمشق، وأول هذا الخبر قول أبي الفرج: (أخبرني عبد الله بن الربيع قال حدثنا أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال حدثني عميطياب بن إبراهيم قال: ركب المأمون بدمشق يتصيد حتى بلغ جبل الثلج، ...) ومن نوادر اخباره ما حكاه عن أبيه إبراهيم قال: (دخلت على أبي يوماً وعنده مخارق وأبي يلقي عليه هذا الصوت:طربت وأنت معنيٌّ كئيب وقد يشتاق ذو الحزن الغريبوشاقك بالموقر أهل خاخ فلا أممٌ هناك ولا قريبوكم لك دونها من عرض أرضٍ كأن سرابها الجاري سبيبلعمرك إنني برقيم قيس وجارة أهلها لأنا الحريبقال: فلما أخذه مخارق جعل أبي يبكي، ثم قال له: يا مخارق، نعم وسيلة إبليس أنت في الأرض، أنت والله بعدي صاحب اللواء في هذا الشأن.