هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليـــوم لا ترَاجُـــعُ
تزاحَمـــوا تــدافعوا
هــيَ ثــورةٌ ســيَنحَني
لهَـا الـذليلُ الخـانِعُ
وصـــرخةٌ تُقَــضُّ مِـــن
دَويِّهــــا المضـــَاجِعُ
قـد أُغلِـقَ المـزادُ لا
شــارٍ لكــمْ أو بَـائِعُ
والمســـرحيِّةُ انتهَــتْ
هَـوَى السـِتارُ الفـاقِعُ
لا صـبر بعـدَ اليومِ قد
مَــلَّ الشـقوقَ الرَّاقِـعُ
إنَ العِـــراقَ جرحُكــمْ
دمـــــــــاؤهُ وَدَائِعُ
لـمْ تبـقَ للأمـواتِ فـو
قَ أرضــــِكمْ مواضـــِعُ
فكـــلّ شــِبْرٍ فوقهــا
عليـــهِ قــبرٌ دامِــعُ
أولاءِ مَــــنْ تبَعتـــمُ
مــا تــوميءُ الأصـابعُ
فلتســـألوا دمــاءَكمْ
مــاذا جَنَـاهُ التـابِعُ
دنيــــاهُمو مكاســـِبٌ
ودِينُهُــــمْ منـــافِعُ
فبعـدَ هـذا اليـومِ لا
عــــــــذرٌ ولا ذرائِعُ
ولا يَـــدٌ تُمـــدُ فــو
قهَــا الجــبينُ رَاكِـعُ
ولا دَعِــــيٌّ يمتطِــــي
ظهــــورَكمْ وطــــامِعُ
ولا أفــاعِي الفـرسِ لا
إســـلامُها المُخـــادِعُ
ولا فتـــاوى لا وعـــو
دُ لا ولا مَرَاجِــــــــعُ
المَرجِــعُ الــذي لكـمْ
هــوَ العِـراقُ السـاطِعُ
غـــداً يُعَيَّــرُ الــذي
فــوقَ الجـراحِ هـاجِعُ
ســـَبعُ تمــرُ دامِيَــا
تٌ والعِـــراقُ ضـــائِعُ
ولحمُـــــهُ مُـــــوزّعٌ
يَلُــــوكُهُ التنـــازعُ
ملَكّتمــــو شـــرَاذِماً
عليـــهِ وهــوَ جــازعُ
جــــاملّتمو ســـُرَّاقهُ
ذا صـــامتٌ ذا قــانِعُ
قلتــمْ لِمَــنْ يُعيبُكـمْ
إولاءِ أمــــرٌ وَاقِـــعُ
قـد اكتفيتـمْ بالبُكـا
لــو البُكــاءُ نــافِعُ
فهــلْ سَــمِعتمْ موطِنـاً
تفُتّــــهُ الفوَاجِــــعُ
وفرســــُهُ وحـــاكِموهُ
ســــيِّدٌ وخاضــــِعُ
بمحــضِ دمعِكــمْ عليـه
والنحيــــبِ رَاجِــــعُ
ثوروا على المحتلِّ فال
هَـــــــوَانُ داءٌ رَادِعُ
علــى الــذينَ أيَّـدوا
علــى الـذينَ بَـايعوا
علــى الــدُمَى يَهزّهـا
كمــا يشــاءُ الصـانِعُ
فـأنتمو الشـعبُ الـذي
طبُـــــولُهُ قــــوَارِعُ
مـا زالَ ذاكِـراً لهُ ال
ســُمَّ الزُعـافَ الجَـارعُ
قـــاتلتمو إيرانَهُــمْ
حيــثُ القنـا الأضـالِعُ
ألبســـتمو رجالَهـــا
وتشــــهَدُ الوقـــائِعُ
بَراقِعــاً وكــمْ تلِيـقُ
بالنِســـَا البَرَاقِـــعُ
قــد آنَ أنْ يَقـومَ مِـن
ســــُبَاتِهِ المُقـــارِعُ
فــالآنَ بَــانَ طُهْرُهُــنَّ
تلكــــمُ المَرَاضـــِعُ
والمعـدِنُ الـذي اختفى
تحــتَ الغبــارِ ناصـِعُ
أكتــافُكمْ مِـن يـومِكمْ
هـــذا عُلُـــوّ فــارعُ
ولـــمْ تعُــدْ ســَلالِمَاً
يَرقـى عليهـا الخـادِعُ
دارتْ دوائِرُ الأســـــَى
لا منقِـــذٌ لا شـــافِعُ
هــا هُــمْ رؤوسٌ هَيِّــنٌ
قِطافهــــا يَوانِــــعُ
لــــديهُمو جيوشـــُهُمْ
لـــديكُمو المواجِـــعُ
لـديهُمو الرصـاصُ وال
دَوِيُّ والمَــــــــدَافِعُ
لـديكُمو الجـوعُ الـذي
يمضــغُ فيــهِ الجَـائِعُ
يــا أيهـا المُرَابطـو
نَ أنتمــــو الطلائِعُ
لـو أنَ أفـقَ غربَتي ال
ثكلــى كجرحــي واسـِعُ
لجئتُ حــــاملاً دمـــي
وأضــــلُعِي صــــَوَادِعُ
لكنّنــي علــى البِعَـا
دِ نــــاظِرٌ وســــَامعُ
وذارِعٌ مســــــــَافتي
بمــا يُجِيــدُ الـذارِعُ
ويــحَ العِـراق مـانِحِي
إغفــــاءَتي ومـــانِعُ
مِــن فـرطِ مـا بَكيتُـهُ
لــمْ تبْـقَ لـي مـدامِعُ
صــوتي صــَداهُ مطــرقٌ
أمــــامكمْ وخاشــــِعُ
أنـا غبْـرَةُ الأقدامِ إذ
تمشــي بهـا الشـوارعُ
دمــــوعُكمْ كنــــائِسٌ
دمــــاؤكمْ جَوَامــــعُ
هـا أنتمو الضوءُ الذي
يخشــاهُ ليــلٌ قــابِعُ
ومــن دمــائِكمْ غــداً
فجَــرُ العِــراقِ طـالِعُ
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي