هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لجَفنـي شوكٌ عليهِ السُهَادُ
إتَــقِ اللـهَ بالفتى يا رُقادُ
أتْعَبَتنـي بغـدادُ حيـثُ دِمَائِي
غُــبرَة ٌمُــرَّة ٌوَدَمعــي جَـوَادُ
إيـهِ بغـدادُ يَـا مَلاذاتُ عُمري
إذْ تســَاوى بَيَاضـُهُ والسـَّوَادُ
ظـاميءٌ.. دمعـيَ الممـضُّ شرابٌ
جـائعٌ.. لحمـيَ المكـابرُ زادُ
صـارَ عيَـبي ان العراقَ عِنادي
كـنْ مُعَابـاً كما تشا يا عِنادُ
إنْ تكنْ جَمرتي اختفتْ أو تلاشتْ
لا تَكـنْ هـازئِا ًبهـا يَا رَمَادُ
إيـه شـِّعري أيَـا لُعِنْتَ مُخيفاً
منجَـلٌ أنـتَ والبقايـا حَصـادُ
فلتَــدَعْهُمْ يَسْتسـهلونَ غِيـابي
ولِيَكـابرْ خَـوفٌ بهـمْ وَارتعَادُ
أنــا جـرحٌ لـهُ دِمَـاهُ ضـمَادٌ
أيُّ جُــرح لــهُ دِمــاهُ ضـمَادُ
إيـهِ بغدادُ يا جُنونَ النؤاسيِّ
وَكأســـاهُ عُرســُهُ وَالحِــدَادُ
يـا رُؤى ألـفِ ليلـةٍ دَحْرَجتها
بيـنَ أنهـار ِشـَعْرِها شـهرزادُ
وتـرٌ نـاعِسُ الجُفـون ِلِزريـابَ
استشــاطتْ بســحرهِ الأعْــوادُ
وكـــؤوسٌ ودمعــةٌ واشــتياقٌ
واحــتراقٌ وشــهقةٌ وانجمـادُ
وعلـى الجسـر أعيـنٌ شـارداتٌ
فـرَّ مـن صدرهِ إليها الفؤادُ
والعبــاءاتُ والزَّوايــا ظلامٌ
لهــا أيـدٍ مَخْفيِّـةٌ وانقيـادُ
أنـا فانوسـُكِ المُضـيءُ ولكـنْ
خَـذلَ الزِّيتَ وَالدُخانَ النَفادُ
أسـْعفيني بغـدادُ إنَّ الأمـاني
رغــمَ ســُقيايَ جـذرُهُنَ جَمَـادُ
لا تقـولي ألْهَتْـهُ لاهيةُ البُعْدِ
وجَفَّــتْ أهــدابُهُ أو تكــادُ
جَسـَدي مَـأتَمٌ دِمَـائِي المُعزّونَ
ودَمْعــي خِيَــامُهُ والعمــادُ
آهِ مـن لوعـةِ الغريبِ إذا مَا
قَصــُرَتْ بَـاعُهُ وطـالَ البعـادُ
آهِ مـن ليلـهِ كـأنَّ الوسَادَاتِ
نِصــَالٌ وَجَــانبيهِ قَتــادُ
حَجَــرٌ جرحُــهُ بكـفِّ الليـالي
والحَيــاطينُ كُلّهُــنَ ارْتـدَادُ
نَفَـدَ الصـَّبرُ مـن دِلاءَاتِ حزني
فأنَـا العُشبُ والحَنينُ الجَرَادُ
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي