هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـبقت بأدمعِهـا القلـوبُ الأعيُنـا
وبكتـكَ إذْ بكـتِ المـروءةَ والسَّنى
قــد كفنتــك عيونُنــا بـدموعِها
فبغيـرِ دمـعِ العيـنِ لـن تتكفّنـا
ودُفنــتَ فـي الأضـلاعِ حيّـاً شـامخاً
إن العزيـزَ بغيرِهـا لـن يُـدفنا
وبكتــكَ كــلُّ الأرضِ وهــيَ حزينـةٌ
رجــلٌ كمثــلِ عُلاكَ صـَعْبُ المُقتنـى
فُجِعَـتْ بـكَ الـدنيا وأنـتَ عزيزُها
يـا مـن بسـُمرتِهِ الـترابُ تلوّنـا
للـــه درُّ الأرض بعــــدَكَ إنهــا
ســتظل تولـدُ حزنَهـا كـي تحزنـا
أرحلـــتَ يستعصــي الكلامُ كــأنهُ
مـن فـرطِ دهشـتهِ يُعيـقُ الألسـُنا
فاجأتنــا بــالحزنِ كيــفَ نـردُّهُ
حــتى جــبينُ الأرضِ منــهُ تغضـَّنا
أشـجارُ هـذي الأرضِ خلفـك قـد مشت
مــدت إليــكَ عروقَهــا والأغصـُنا
وعزاؤنـــا إنّــا بضـوئِكَ نهتـدي
وبروحِــكَ العليـا نشـدُّ الأرسـنا
وعـزاءُ مثلِـكَ في الرحيل بأنْ يَرَى
وطنــاً بمـا غرسـتْ يـداهُ تحصـَّنا
وطنــاً مروءتُــهُ مــروءة أهلــهِ
سـبقَ العلا مجـداً وأعيـا الأزمُنا
يــا مــن نـودِعُهُ بلاهـبِ أدمــعٍ
قــد مكّنـت منـا الأسـى فتمكّنـا
إن غبـتَ عنـا فالغيـابُ بمـا لـه
مـن لوعـةٍ يبقى الحضورَ المُعلنا
ســتظلُّ ضـوءً فـي العيـون بريقـهُ
الحـاني يُضـيءُ جباهَنـا والموطنا
فخليفــة ذاك الــذي نهـلَ العلا
مــن راحتيــكَ تمعُّنــاً وتفطُّنـا
ورثَ المحبــة والمــروءة واثقـاً
حـتى تسـامى والسـنى يرثُ السنى
هــو مـن سـيكملُ دربَ مجـدٍ سـاطعٍ
وبــهِ توحَّــدتِ القلـوبُ تيمنـا
ومحمــدٌ أنعــمْ بــه مــن قامـةٍ
عليــاءَ مشـرقةِ الجـبينِ تيقنـا
هـذا الـوفيُّ الفـارسُ الرمحُ الذي
ســيظلُّ للعهـدِ الـوفيَّ المؤمنـا
وبـأخوةٍ هـمْ فتيـةٌ صـدقوا الـذي
قد عاهدوا اللهَ الرحيمَ المحسنا
فبهــم وشــعبِكَ قــرَّ عينـاً إنـهُ
وطـنٌ تسـامى فـاعتلى مجـدَ الدُنى
يبقـى عـزاءُ النفـسِ وهـيَ كظيمـةٌ
رغــمَ الرحيـلِ فـأنتَ حـيٌّ بينَنـا
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي