هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا عَارفـاً لا يُعَـرَّفْ
ومَـــاردَاً لا يُخـــوَّفْ
تبقـى دِمـاؤُكَ أزكــى
مـن سـَافِكيها وأشـرَفْ
شــَعبَ العِـرَاقِ سـَلاماً
علـى الدِمَا حينَ تُجحَفْ
علـى الدموعِ الغوالي
مــتى تجــفّ وتُنصــَفْ
فــوقَ الأضـالِعِ ليسـَتْ
فـوقَ المناديـلِ تُذرَفْ
حَاشــَا لِمِثلِـكَ يبقـى
لِــذاتِ فكّيــنِ مَعلَـفْ
هــا أنـتَ حُـرٌ سـجينٌ
والقيْـدُ قيـدٌ مزخـرَفْ
قــدْ صــنّفوكَ قـتيلاً
وأهــلُ مكّــةَ أعــرَفْ
نعَــمْ قتيــلٌ ولكِــنْ
أشــــلاؤهُ لا تُصـــَنّفْ
لأنَّ صــــَمتَكَ أعـــتى
مــنَ الكلامِ المُغَلّــفْ
لأنَ جرحَــــكَ أذكـــى
مـنَ النحيـبِ المُزيَّـفْ
كـنْ أنـتَ فـي كلِ حالٍ
أسـمى وأمضـَى وأصـْلَفْ
ولا تخــفْ هُـمْ جميعـاً
مِـن هَـوْلِ غيظِـكَ أخوَفْ
مـا بَالنـا كـلّ يـوْمٍ
لنـا مـنَ الدمعِ مغرَفْ
فلا الخطـــى طيِّعَــات
ولا المــوَاطِيءُ تَـرأفْ
ودونَ بغــدَادَ أفعــى
بســــُمّها تتلحَّــــفْ
مثـلَ الطيـورِ شـُغِفنا
بِعشــِّنا وهــوَ أشـَغَفْ
لِرَاحَتيِّهــا الرَوَانِـي
مِنقارُنـــا يَتلهَّــفْ
نشــمُّ طِيْــنَ ثراهــا
فــي كـلِ زادٍ ومرشـَفْ
يُـــثرثرونَ وأأبـــى
ويكـــذِبونَ وأأنـــفْ
لأننــي لــمْ أســَاومْ
مــا عِشـتُ أوْ أتزلـفْ
أنا الذي عن ركابِ ال
مُــــدَاهَناتِ تخلّـــفْ
ولــمْ أفلسـِفْ خنـوعي
كيـفَ الخنـوعُ يُفلّسـَفْ
ومثــل جُرحــيَ جُــرحٌ
عَــنْ طــاعنيهِ تَعفـفْ
فليتقــوا صــَاعِقاتي
بِهِــنّ أســمو وَأنصـفْ
بهـــنّ كُـــلّ دَعـــيّ
نتـفَ الزّرَازيـر يُنْتفْ
شــعبَ العِـرَاقِ سـَلاماً
مــن غاضــِبٍ يَتَأفــفْ
إنَ الضـــبَابَ كــثيفٌ
فــأيّ يَومَيِّــكَ أكْثـفْ
غـداً بـكَ الأرضُ ترقـى
وبالُحثــالاتِ تُخســَفْ
فلا تُصـــدّقْ عُروشـــاً
سـُرعَانَ مـا سوفَ تُجْرَفْ
عَلامَ تعجَــــبُ ممّـــا
تـــرَاهُ أو تتأســّفْ
أللــصُ صــارَ شـريفاً
والـدِيْنُ دِيْنـاً مُحَـرَّفْ
والإنبطـــاحُ وقوفــاً
والإنحِنــاءَاتُ مَــألَفْ
والإحتلالُ صــــــديقاً
يُمْلا بــهِ كــلُ أجـوَفْ
لــهُ السِياسـِيُّ بُــوقٌ
طبْـلٌ إليِّـهِ المثقـفْ
أمّــا السـيَادَةُ زَيـفٌ
منهـا التسـيّدُ أزيَـفْ
يُصــــفقونَ وتشـــقى
ويرقصـــُونَ وتُقصــَفْ
ويضـــحكونَ وتبكـــي
ويُتخَمُـــونَ وتَنحَـــفْ
لأجــلِ مَوتِــكَ كـانوا
وَمــا يَزالـونَ هــتّفْ
وَفـــاتَهُمْ أنَّ ثوبَــاً
قــدْ فصـَّلوهُ مُهَفهــفْ
وأنّ رأســـَكَ أبقـــى
مِـن ذابحيـهِ وَأعْنَـفْ
فمُـتْ كـبيراً إذا مـا
لبِســْتَ موتَــكَ معْطَـفْ
إزحْ لثامَـــكَ غيظــاً
وَدَعْ جرَاحَـــكَ تُكشــَفْ
فلســْتَ حرفـاً لِتُطـوَى
ولسـتَ رَقمَاً لِتُحْذفْ
ولا تَــــدَعْ لِــــدَعِيّ
في خصفِ نعلِكَ مخصفْ
إن الجـراحَ الـدوامي
طوفانُهــا الآنَ يزحَـفْ
وَسـَوفَ تُغـرقُ مَـنْ فـي
طريقِهــــا يتوَقـــفْ
فلتحتَــرسْ مـن زمـانٍ
يمشــي برُمـحٍ وَمُصـْحَفْ
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي