هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إشـدُدْ عليهـا قبضـتيكْ
هـيَ كـلّ ما يبقى لديكْ
فعُروبَــةُ البَحريـنِ رَا
يتُكَ المُضيئةُ في يَديكْ
حاشـاكَ مِـن أنْ تنحنـي
للرِّيـح ِتلفـحُ ناظِريـكْ
تـدري بهَـا مِن أيِّ ليلٍ
مُعتِـــمٍ هَبَّــتْ عَليــكْ
هَبَّـتْ لِتغـرزَ خِنجَـرَ ال
فِتَـن اللئامِ بجَانِبَيكْ
وَلِتُطفِيـءَ النورَ العُرو
بــيَّ المشـعَّ بمُقلتيـكْ
صـَفرَاءُ قادِمـةٌ لِتُحكِـمَ
قيــدَها فــي مِعْصـَميكْ
لا أنــتَ تَعنيهــا ولا
دمــعٌ يَفيـضُ بِرَاحَتيـكْ
قِــفْ شــَامِخاً متحَـدِّياً
وازرَع ْبأرضـِكَ رُكبَتيـكْ
وابشـِرْ فأبنَـاءُ العُمُو
مـةِ سـاعدٌ فـي سَاعِدَيكْ
مرحــى لـوقفتهمْ فهُـمْ
بَحـرٌ يمـوجُ بشَاطِئيكْ
الأرضُ أرضـُكَ فافتَـديها
فارســَا ًفــي حَالَتَيـكْ
لا تنخَــدِعْ بالقـائِلينَ
بــأنهُمْ عَــوْنٌ إليـكْ
فلسـَوفَ تَنـدَمُ إذْ يَجُـرّ
كَ قـولهُمْ مِـن شـَعْفتيكْ
لـك َفـي العِراق ِمواعِظٌ
فامسـكْ ترابَكَ في يديكْ
وانشـِبْ بـه يَـا أيُّهَـا
الصـقرُ المُحَلّقُ مِخلبيكْ
سَــتظلُّ بحريـنُ العُـرو
بَـةِ بَيرَقـاً في سَاحَتيكْ
مـا دُمـتَ مُتَحِـدَا ًونبضُ
الأرض ِيملأ ُخافِقيـــــكْ
لا لــنْ يَهُــزَ هُبُوبُهَـا
لـوْ شـَعْرَةً مِـن شاربيكْ
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي