هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لبغـــدادَ غنّيــتُ مُسترســِلا
غِنـــاءَ حـــداةِ الفلا للفلا
وصــاحَبْتُ صـُبْحاً بهـا مُصـْبِحَاً
ونـــادَمتُ ليلاً بهَـــا أليلا
ولـمْ أسـأل الـدربَ أن تنتهي
ومَـنْ يسـلكُ الـدربَ لنْ يَسْألا
وأطلقــتُ عُمـري بهَـا طـائِراً
جناحــاهُ عَانــا بمــا حُمِّلا
كــبرتُ علـى وَلَعِـي بـالجِراح
أقلّبُهـــــــــا مَقتلاً مقتلا
أكــانتْ مُصــَادَفة ًأنْ أســِير
وتســــبقُ خطْـــواتِيَ الأرجُلا
وأركـبُ مـا أستصعَــبَت هِمّـتي
أمثلـي رَكـوبٌ لِمَـا أستُسـهِلا
وأطلِــقُ خيلــي كمـا تشـتهي
الرماحُ العَـوَالي وسوحُ العُلا
وحَسـْبُ الفـتى أنْ يشدَّ الرِحَال
وحَســْبُ الليــاليَ أنْ تُوصـِلا
ولســْتُ علــى مـا أُمنّـى بِـهِ
خفيــضَ جَنــاحٍ لمَــا يُعتلـى
وقــدْ شــمَّرَتْ هِمَّـتي أذرُعَــاً
يَـرَى البَـأسُ أقصـرَها أطـوَلا
أعيــذُ اتقـادي بـأنْ ينطفـي
ومِرجَلـــهُ يُولِــدُ المِــرجَلا
أنــافِسُ حزنــي علــى حزنـهِ
وأفعــلُ مــا ضـاقَ أنْ يفعلا
وأن الحيــاة َعلـى مـا بهَـا
أدورُ بأيامِهــــا مِغــــزَلا
أشـدّ لجَـامَ اللظـى فـي يـدي
وقــد أكـلَ الكـفَّ والمِفصـَلا
ولســـْتُ بمُلتفِـــتٍ للــوَرَاء
أأينـــعَ بــالموتِ أم أمحَلا
أجـــرّ لفيـــحَ الفلا ناقــةً
وأبــذلُ لحمــي لهَـا مَـأكلا
وتصــهلُ فـيَّ دوامـي الجـراح
ومِـنْ عَـادةِ الجـرح ِأنْ يَصْهلا
وللنجــم ِفــي جبهـتي رايـةٌ
تُقلّــدني الرمــحَ والفيصـَلا
ويلهُـو بـيَ الحـزنُ لهـوي بهِ
فـإنْ جَـارَ ظلمـاً فقـد أعدَلا
وصـــِرنا وإلفتُنـــا إلفــةٌ
كلانـــا بصـــاحِبهِ معـــولا
بـــذرتُ الموَاســِم مُلتاعَــةً
وصــِرْتُ الحَصــَادَ الـذي أجِّلا
وَرُبَّ فـــتىً مَانِـــح جُرحَـــهُ
جَناحَـــــاً بخفقتِــــهِ أمِّلا
يطيــرُ بــهِ إذْ يَجرُّالســَمَاء
بريـــــشِ قــــوَادِمِهِ مُعجِلا
ويجنَـــحُ صــقرَاً بأهوالِهــا
وإنْ كُــنَّ فــي أفقــهِ أحبُلا
وينشــبُ مخلبَـهُ فـي الصـِعَاب
فهُـنَّ القطـا والمراقي الطلى
أتصــمتُ لا عِشــتَ فالحاصـِدون
يَــرَونَ بــكَ الكـفَّ والمِنجَلا
وأنـــكَ ترقبُهُـــمْ دَاميَـــاً
يفـت الأسـى ضـلعَكَ المُبْتلى
وبغــدادُ أبعــدُ ممـا تكـون
أمــدّ يَــدي نحوَهــا جَـدولا
أعَــارَتْ فمــي صـَوتها كلمـا
تســَامى علــى مــوتِهِ جَلجَلا
ومــا كنـتُ أغفـلُ عـن صـولةٍ
فــإنَّ مــن العَـار ِأنْ أغفلا
وهــا أنـا ذا مُبصـِرٌ موتَهـا
وأخجَــلُ منهــا بــأنْ أخجَلا
أحــاذِرُ بوصــلتي أنْ تشــير
لغيــرِ دِمَاهــا وأنْ تُشــغلا
محبَّتُهـــا مُهـــرة ٌحَـــافِرَا
لظاهـــا بــدَفقِ دمِــي حُجِّلا
يُشـــاغِلني حُبّهـــا إننـــي
أنـافسُ وحـدي انشـغالَ المَلا
كــأني أنــافِسُ كـلّ العِـرَاق
عليِّهــا وأُعــذلُ كـي أعـذِلا
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي