هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـكو أسـايَ لـهُ ومنـه ُالمُشتكى
وأريـد ُأنْ أبكي فيخذلِنُي البُكا
سـَقطتْ وُريقـاتُ الخريـفِ وظـلَّ مَنْ
أمْســَى بهُــدْبِ عيـونهِ مُتمِسـِّكا
أوَكُلَّمـا انطفـأتْ بعُمْـريَ نجْمـة ٌ
ألقيـتُ عَــشْري فـوقَ رَأسِيَ مُشْبِكا
وَجَعــي ســَمَاءٌ عُلِّقــتْ بأصـَابعي
وَهَـوَيتَ أنـت َمِـن َالأصَابع ِنيْزَكا
مُغبَــرَّةٌ لغــتي كــوَجهِ مُحَـارب ٍ
مُسـتنفر ٍسـَلكَ الـذي لـن ْيُسـلكا
أســْعَى لإرضــائي بمضـغ ِأضـالعي
وَرضــَايَ عنـي غايـة ٌلـنْ تُـدرَكا
وَأنـا أعـدّ ُحَصَى الليالي في يَدِي
وَأمَـام قـبرِ الوقتِ أجْلِسُ مُنْهَكا
دمعـي عَـدوي مُـذ ْوُلِـدت ُمع الأسى
وسـقيتُ ليلـي كـي يطول َويحلكا
كـمْ أكـرَه ُالمِـرآة َحينَ أرَى بهَا
طِفلاً يَجـرُ بـهِ المشـيبُ لِيَفتكـا
أتُــدينُني ودَمــي قرائيـنٌ علـى
عَبَـثِ الرمـاح ِيُـدَارُ حـتى يُسْفَكا
وأنـا وأنـتَ علـى منازف ِجرحِنا
ضــَنِكٌ بمــوتتهِ يُـدينُ الأضـنكا
أأبَــا عَلـيٍّ يَـا مَنـادِيلي وَيَـا
دمعي ويَا وَجَع َالغريب ِإذا اشْتكى
يَـا مُرتجَـايَ ولمْ يَعُدْ ليَ مُرتجَىً
يَـا مُتَكـايَ ولـمْ يَعُـدْ ليَ مُتَّكا
غــادَرتني ومضـيتَ لا شـيءٌ سـِوَى
كفــن ٍبعــاقولِ التلَفُّـتِ أُهْتِكـا
تمشـي خطـى مـوتي وأمشـي خلفها
لا خائِفــــاً وَجلا ًولا مُســـتَدْركا
إنـي أشـمُّ الطفـلَ فـيَّ برغـم ِأنَّ
الشــيْبَ قـوَّسَ أضـلعي أو أوْشـَكا
يَـا للفجيعَـةِ حيـنَ نرثـي بعضَنا
فنعَـافُ مَـنْ يبكـي عَليِّنـا مُربَكا
هَـا أنـتَ قبْـرٌ سـَاكِنٌ أمَّـا أنا
قبْــرٌ وَأعْجَــبُ منـهُ أنْ يَتحَرَّكـا
بـالأمس ِكـانَ الحُـزنُ حزناً مُبْكِياً
واليـومَ صارَ الحزنُ حزناً مُضحِكا
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي