هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمُـرُ بـيَ الْوُجـوهُ وَلا ترَانـي
غَرِيـبٌ في الْزَّمانِ وَفي الْمَكَانِ
أَجُــرُ بغربـتي خَلفِـي وَأنـأى
ونحْـنُ الرَّاكضـَان ِالوَاقِفَـانِ
أنقّـبُ عـنْ فمـي بِصـُخور ِوَجْهي
يَــدِي وَالفَـأسُ منـي هَـازئِانِ
وَيَبْكِـي دَاخلـي وَطنـي وَأبكِـي
كلانــا مــنْ كِلينـا هَاربَـانِ
وَأبْصــِرُهُ وَلَيســَتْ لـيْ عُيُـونٌ
وألْمَســُهُ وليســتْ لـي يَـدَانِ
وأعجَـبُ مـن مُكـابرتي ووجْهـي
شـــراعٌ مشـــرئِبٌ للْمــوَاني
غريــبٌ فــي بلادي أو سـِوَاها
أنـا الـرَّأسُ المعَلّقُ بالسِنَانِ
أنا ابْنُ الْهَمِّ أشْرَبُ كَأْسَ موتي
دَمــي منهـا وَغيظـي طَافحَـانِ
وَتَهْــزَأ ُبِــيْ ثِيَـابِي سـَائِلاتٍ
عَلــى جَســدٍ أُعَلَّـقُ أمْ دُخَـانِ
وَلِــي فأسـَان فـأسٌ أحْطَبتنـي
أنــا غاباتُهــا فـي كُـلِّ آنِ
وفـأسٌ تَجْمَـعُ الْحَطَـبَ الْمعَنَّـى
وَتُلْصــِقُني وَأشــْلائِي رَوَانِــي
علـى هـذي وتلـكَ قَضـَيْتُ عُمري
وفأســَا موتــتي يَتَنازَعَــانِ
فَهـل مـدنُ الْضـَيَاع ِوَهُـنَّ كُثْرٌ
تناسـتْ شـَاعِراً صـَعْبَ الْمِـرَانِ
دِمَـائِي فـي شـَوَارِعِها وَدَمْعـي
أجَفَّــا فوقَهــا أمْ بَاقِيــانِ
ودَجْلَـة ُوَالشـموعُ بهـا شـموسٌ
مُضــِيئاتٌ وَدَمــعٌ مــن جُمـانِ
لِمَرْقَـى اللـهِ تَصـْعَدُ أيُّ شـَمْعٍ
لــهُ أمــواجُ دَجلَــة َسـُلّمَانِ
تقاسـَمَكَ الخُنُـوعُ فـألْفُ عَـرْشٍ
أقــامُوهُ علـى دَمـكَ المهَـانِ
(وَكــلٌ يَــدَّعِي وَصــْلاً بلَيْلى)
وَيَحْتَــاجُ الوِصــَالُ لِتُرْجُمَـانِ
وأعْجَـبُ للشـجاع ِوقـدْ تغاضـى
لتُغـرَز فيـهِ أنيـابُ الجَبَـانِ
نُعـاِتبُ بعضـَنا!هلْ مِـن عِتـابٍ
يَليـقُ بنا سوى الدَمع ِالمُدَانِ
ودمـــعُ الآخريــنَ بلا لِســَانٍ
ولكــنْ دمعُنـا سـَلط ُاللسـَانِ
قضـينا عُمرَنـا وهـو المُـدَوِّي
نعـضُّ علـى الأضـَالعِ لا البنَانِ
كـأنَّ الأرضَ ضـاقتْ ليـسَ فيهـا
مكـــانٌ لا لِإنـــس ٍأو لجَــانِ
كـأنَّ سـُبَاتَها فيما اعْـتراها
أَفـاقَ علـى حِرَاكِ خُطى الظِعَانِ
فلـو فـي الأرض ِغيرُ الأرض ِكُنَّا
رَحلنـــا وَليكُـــنْ لِلاّمكَــانِ
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي