هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منـذ ُخمسِين َلمْ أضع ْلي رُمْحَا
وَجراحـي تغـورُ جُرحَاً فجرحا
كلّمـا أعْسـَرَتْ بطون ُالديَاجي
معتِمـاتِ أسـمو فتولـدُ صُبْحَا
صـاح غيري بموتهِ المُرٍّ بُعداً
أنا من صاح في مناياهُ مرحى
أصـطلي نارَهـا وأدني لظاها
وجفـوني ممَّـا تسـهَدنَ قرحـى
لا أعــدُ الجــراحَ إلا هِبَـاتٍ
ودُعـاةُ الجراحِ ليسوا بجرحى
هـي لهْـوي نحَـتُّ هـولَ أساها
بأزاميـلِ هِمـتي كيـفَ تُمحَـى
وأنـا لهوُهـا القديمُ يَئِسنَا
فاكتفينـا عَتّـا وذمّاً ونُصْحا
ورَضــِينا كــي لا نلامَ ببعـضٍ
كنتُ سَمْحاً كما أنا وهيَ سَمْحَا
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي