هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كمـا تــشَائِينَ لا مـا شـَاءَتِ المِحَـنُ
هيهـاتِ يـا مِصرُ يلوي عُـنقَكِ الوَهَـنُ
صــَاحَبْتُ عَــينيكِ مسـكوناً بسـحرِهِما
لي منهما السُهْدُ أوْ لي منهما الوَسَنُ
مـــا للقــوافي جَموحَــاتٌ مُضــَمَّرَةٌ
كأنَّهُـــنَّ خيــولٌ مَــا لَهَــا رَسَــنُ
تنــأى وتــدنو عصـيٌّ وَقـعُ حَافِرهَـا
وقبــلَ هــذا حَنِــيٌّ خطوُهَــا مَــرِنُ
تبــدُو مُغَــامَرَةً عَنـكِ الكِتابَـةُ إذ
كـلُّ الأولـى كتبوا مِن قبلُ ما فطِنوا
سـَأنتقي الحَـرفَ مثـلَ الطيرِ مُنتقِياً
غُصـْناً وحَاشـَا يُعيـقُ الطائِرَ الغُصُنُ
فــأنتِ أنـتِ الـتي لا أرضُ تجـرُؤ أنْ
تطــالَ قامتَـكِ الفَرعَـا ولا مُـدُنُ
حَنَـى الزمـانُ لـكِ فـي الأرضِ هَـامَتَهُ
وَنـادراً حيـنَ يحنـي الهَامَةَ الزمَنُ
أعِيــدي للنيـلِ كـي يحيـا وَسـَامَتَهُ
فمُــذْ غَفَلـتِ وَوَجْـهُ النيـلِ مُغــتَضِنُ
ظنــوا ســُبَاتَكِ هَــذا لا قِيَـامَ لـهُ
وهَــلْ تُظَـنُّ بعَنقـاءِ الثَـرَى الظنَـنُ
فَحَلّقــي كُلّنــا عَيْــنٌ نَــرَاكِ بهـا
وَحَــدِّثي ســوفَ نُصــْغي كُلّنَــا أُذُنُ
مُــدِّي جَنَاحَــكِ فــوقَ الأرضِ ثانيــةً
بظِلّــهِ كــلُّ مَــنْ فـي الأرضِ مُرتَهَـنُ
تبقيـنَ رُوحـاً وتبقـى الأرضُ ذي بَدَناً
إنْ تسـْلمِ الـروحُ يَسـْلمْ ذلكَ البَدَنُ
بَيَاضـُكِ السـَمحُ لـنْ يَلقى السَوَادُ بهِ
مَــأوىً ولا الحُــبُّ بالأحقـادِ يَقـترِنُ
لا النِيْـــلُ يُصـــبحُ عُكّــازاً ولا ال
أهـرَامُ ذي قَـدَمًا تمشـِي بهَـا الفِتَنُ
الــدِينُ ليــسَ نِفاقــاً أو مُهَادَنَـةً
ولا صــــِراعَ وَلاءَاتٍ لهَـــا ثَمَـــنُ
مــا كـلُّ مَـنْ سـَجَدَوا أللـهُ رَبُّهُمـو
فَــرُبَّ عَبْــدٍ ســَجُودٍ رَبُّــهُ الــوَثَنُ
لا تعبَــأي فالبَلايَــا قَـدْرَ حَاملِهَـا
مهمـا تعَـاظَمَ فيهـا الحُـزنُ والشَجَنُ
كــبيرةٌ حيــنَ تــأتي للكِبَـارِ وإنْ
تصـَاغَرَتْ فصـِغَارٌ مَـنْ بهَا امتُحِنوا
ومَـــا أخـــفَّ ثقيلاتِ الحُمــولِ إذا
تقاسـَمَتْ حِملَهـا الأكتـافُ والظُعُــنُ
فاستبشــري بإمـارَاتِ الرجـالِ وَهـلْ
فــي الأرضِ دِفٌــء يُضـاهيها ومُحتَضـنُ
فيها مِن العزمِ ما في الكونِ مِن سَعَةٍ
فيهـا مِـن الغَيـثِ ما لا تحمِلُ المُزُنُ
أولاءِ نَبْــتُ كــرامٍ بَــاذلينَ فمِــنْ
جيــلٍ لجيــلٍ عَــوَالي مجـدِهمْ سـُنَنُ
تسـري المـروءةُ فـي مسرَى بيارقِهمْ
فهــمْ رمــاحٌ مهيبَـاتُ السـَنى لُـدُنُ
فيـءٌ لمـنْ مَـا لَـهُ فيـءٌ وهُـمْ وَطَـنٌ
لِكــلِّ خطــوِ غَــريبٍ مَـا لَـهُ وَطــنُ
رجــالُ مَــنْ قـالَ قـولاً كـلُّ سـامِعَةٍ
وســَامِعٍ لجَلالِ القــولِ قـد ذَعِنـوا
النِفـطُ ليـسَ بـأغلى مِن نزيفِ دَمِ ال
رجــالِ قولـةُ مَـنْ ذلّـتْ لـهُ المحَـنُ
فوقفَـةُ العِـزِّ تِلـكَ امتـدَّ بَارقُهَـا
لوَقفـةِ العِـزِّ هـذي والتقـى الزمَـنُ
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي