هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أغاضـِبٌ ليـسَ يُجدي الغاضِبَ الغَضَبُ
أمتعَـبٌ صـَاحبي فـي غربتي التعَبُ
عَجِبْـتُ منـي يُعِيـقُ الحزنُ أشرعتي
وَهـلْ يُعِيـقُ شـِرَاعَ الدَّمعَةِ الهُدُبُ
شــاغلتُ جَمْــرَة َأضـلاعِي بِلاهِبهَـا
تُـدَامُ حَيـثُ يُـدِيمُ الجَمرَة َاللهَبُ
وَللموَاجِــع ِأســْبَابٌ يُحَـارُ بِهَـا
أقلَّهـا حَيْـرَة ًفـي أضـلعِي الكُرَبُ
مـا أشرَفَ الحُزنَ إنْ كانتْ بَوَاعِثُهُ
هُوْجَـاً تصـَلبَ مِنهَـا جِـذعِيَ الصَّلبُ
بَعـضُ الأسـَى مَطَـرٌ لا أتقيـهِ علـى
كـلِّ اعتِرَاضـِي عليها تُحْمَدُ السُحُبُ
إنْ حَـلَّ فـي سـَاحَتي أمرٌ وَثبتُ لهُ
كـمْ بيـن َعُمـري وسَاحاتي دمٌ سَرِبُ
ألمـرءُ لا قـدْرَ مـا يَحيا تُعَدّ ُلهُ
سـِنينهُ إنمـا فـي قـدْرِ ما يَثِبُ
ومـن مُناكـدَةِ الـدنيا مُناكـدتي
لهَـا بما احتملتْ مِن حِملي الرُكبُ
أنـا وفـي غيرِ أرضي لستُ مُغترِبَاً
فـي أرضـِهِ وَطنـي المَنسِيّ مُغترِبُ
لـنْ يَحْجُبَ البُعْدُ صوتي عن مسَامِعِهِ
وكيــفَ صــَاعِقة ُالأبْـدانِ تُحْتجَـبُ
ما لي أرَى العَاصِفَ الجَبَّارَ تُعجِزُهُ
فــي أرضـِهِ قِشـّة ٌأوْ ريشـَة ٌزَغَـبُ
إنَّ العِـرَاقَ الـذي كـفّ ٌعلـى فمهِ
إليِّـهِ أبـدو خجُـولاً حيـنَ أنتسـِبُ
كـانت لهَـدأتِهِ فيمـا مضـَى صـَخَبٌ
واليــومَ لا هَـدأة ٌفيـهِ ولا صـَخَبُ
أمسـَى عِرَاقـاً بَليـداً كـلّ محنتهِ
تحـتَ المنـابِرِ والأقـدَامِ يَنتحِـبُ
يـــرَى ويَســمَعُ لا عَيْــنٌ ولا أذُنٌ
مـا للسـَليبِ اعـترَاضٌ حينَ يُستلَبُ
أعَـاتِبٌ وَيْـحَ نفسـي مِـن مُعَاتبـةٍ
تبقـى علـى جِلدِهَا مِن وَقعِها نُدَبُ
مَـنْ أبْـدَلَ اللـهَ بالأصْنامِ ثانيَةً
فمـا لمثلـي علـى أمثـالِهِ عَتَـبُ
ومَـنْ يَـرَى الفـرْسَ آبَاءاً يُمَجِّدُهُمْ
لا بُــدَّ كــانَ لـهُ مـن هَـؤلاءِ أبُ
لكِـنْ عِتـابي على مَنْ يَصْمِتُونَ فلا
صــَوتٌ فيُســْمَعُ أو خطـوٌ فيَقـترِبُ
يدوسُ أرضَ(أبو موسى) الغرَابُ بما
فـي عَينـهِ ظلمـة فـي سـَاقِهِ جَرَبُ
هـذي الجَزيـرة ُلا تحتـاجُ جَلجَلة ً
فأهْلهَـا كُفؤُ ما تأتي بهِ النُوَبُ
لكِــنَّ قولَــة َحَـقٍّ يَكتفـونَ بهَـا
يُقـالُ عنهَـا غـداً وَفَّـتْ كما يَجِبُ
أهــلُ الإمـاراتِ رَايَـات ٌمرفرفـةٌ
أُسـْدٌ إذا وَقفوا أُسْدٌ إذا وَثبوا
يـا طُولَ بَال ِالذي الأخلاقُ مُهرتُهُ
فليـسَ يَركَـبُ مـا أعـداؤُهُ رَكِبوا
وإنهَــا حِكمــة ٌجَلــتْ منابِعُهَـا
سـَماؤهَا فـي دَيَـاجي ليلهَـا شُهُبُ
ســَيفان ِللحَـقِّ ذا غيْـظ ٌوذا أدَبٌ
كلاهُمـا عِنـدَ أهْـلِ الصـَّبْرِ مُلتهِبُ
فــإنْ تمـادَى دَعِـيّ ٌفـي حَمـاقتِهِ
يُجَـرَّدُ الغيـظ ُإنْ لـمْ يَنفع ِالأدَبُ
أيـنَ العِراقُ يقولُ القائِلونَ وهلْ
أصــَابَ أعرَابَــهُ مَيْــلٌ ومُنقلَـبُ
مهْلاً أيـا سـَائِلي لا تنكـأنْ وَجَعي
ففاقـدُ الشـَيءَ لا يُعْطِـي ولا يَهَـبُ
بـهِ مِـنَ العَـرَبِ الأقحَـاح ِجَمهَرَة ٌ
كـلّ ٌلـهُ فـي مَرَاقـي أرضـِهِ نَسـَبُ
لكـنَّ بَعضـَاً رَمى حَبْلَ الشِرَاع ِإلى
أعـتى الريـاح ِهبُوبَاً وهوَ يرتقِبُ
والبعـضُ وازنَ فـي الأمواج ِمركبَهُ
وهَمّــهُ كيـفَ يَملا السـَّلّة َالعِنَـبُ
وبعضـهُمْ كانَ رأسَاً فانتهَى ذنَبَاً
(عِـشْ هكـذا في عُلو ٍأيها) الذنَبُ
تخــالهُمْ عصــبَة ًلكِنهــمْ فِــرَقٌ
وســـَيفهُمْ مُشــهَرٌ لكِنــهُ خشــَبُ
وخيلهــمْ راكِضـَاتٌ وهـي واقِفـة ٌ
مـا عَـادَ يُطربُهَا إيقاعُهَا الخبَبُ
يُــثرثِرونَ كـثيراً عـنْ عُروبَتهـمْ
وداؤنــا ثرثــراتٌ كلّهــا كَـذِبُ
ففـي الصَبَاح ِإذا قامُوا فُهمْ عَجَمٌ
وفي المَساءِ إذا ناموا فهُمْ عَرَبُ
صـَارَ الهُـروبُ قناعَـاتٍ وفلسـَفة ً
نصْـفُ الشجَاعةِ في أوطانِنا الهَرَبُ
إنـي لأفتـحُ عينـي حيـنَ أفتحُهَـا
علـى قليـل ٍفأينَ الكثرَة ُالنُجُبُ
أيـنَ البَيَـارقُ لا تسألْ فقدْ طُويَتْ
تحـتَ الوَسـَائِدِ هذا أفقُها الرَّحِبُ
يبـدو الرجولة أخطاءُ قد ارتكِبَتْ
ولـمْ تعُـدْ تلكُـمُ الأخطـاءُ تُرتكَبُ
أحْنـوا لإيـرانَ فوقَ الأرض ِأظهُرَهُمْ
والـذنْبُ ذنْبُهُمو لا ذنبَ مَنْ رَكِبُوا
يُبَــرِّرونَ لهَـا إيْغالهَـا صـَلَفاً
فخَلّهَــا وَهَوَاهَــا كيــفَ تَغتَصـِبُ
ولا اعتِـراضٌ لـديهِمْ أوْ مُحَاجَجَـة ٌ
مـا دامَ كِسـْرَى دَجَاجَـاً بَيْضُهُ ذهَبُ
عفـوَ الإمـاراتِ مِن هَمِّي ومِن وَجَعي
وصــَاحِبُ الهَــمِّ للأوجَـاع ِمُنجَـذِبُ
لو لمْ تكُنْ أرضُكِ المعطاءُ قافِلة ً
تسـِيرُ مـا سَمِعَتْ نَبْحَاً بها الرُكُبُ
ألمجْـدُ يَـأنَفُ مـن عَلْيَـا مروءتِهِ
بـأنْ يَطـا بِرَكَـاً تطفـو وتضـطَرِبُ
ففـي الصـقور ِإبَـاءٌ وهيَ عَالِيَة ٌ
تـدنو مِـن الجِيَفِ المُلقى وتقترِبُ
رعد بندر شاعر المنافي، أحدكبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24، إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:دمي الأفق والمسافات جمر وخلاياي كلهن منافيكلما بالغت جبال بطول ظهرت من ورائها أكتافي