هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـالي بشـكر الـذي أوليـت من قبل
لـو أننـي حـرت نطـق الإنس والخبل
يا فردة الظرف في هذا الزمان ويا
وحيـدة العصـر فـي الإخلاص والعمـل
أشــبهت مريمـاً العـذراء فـي ورع
وفقـت خنسـاء فـي الأشـعار والمثل
ابن المهند شاعر أندلسي، أصله من بغداد، كانت لأبيه شهرة عالية في الأندلس، (انظر ديوانه في الموسوعة) وترجم له الحميدي في quotجذوة المقتبسquot فاكتفى بقوله: (ابن المهند شاعر مشهور كان بعد الأربع مائة. ووالده المهند هو طاهر بن محمد المذكور في بابه) ثم حكى في ترجمة الشاعرة مريم الشلبية خبرا طريفا معها نقلا عن أصبغ بن سيد الإشبيلي،قال:وأخبرني أن ابن المهند بعث إليها بدنانير وكتب إليها: (ثم أورد القطعة ورد مريم عليها) وفيها قولها:من كان والده العضب المهند لم يلد من النسل غير البيض والأسلونقل العميري عن الحميدي ما رواه غير أنه سقط من نقله (ابن) فقال إن المهند بعث إليها بدنانير ونقل عن الحميدي صاحب الصلة فقال إن ابن المهند من بعث لها الدنانير، ونقل عن الحميدي صاحب نفح الطيب أن من بعث إليها الدنانير والأبيات هو المهدي قال : ومنهن مريم بنت أبي يعقوب الأنصاري سكنت إشبيلية و أصلها والله اعلم من شلب وذكرها ابن دحية في المطرب وقال إنها أديبة شاعرة جزلة مشهورة وكانت تعلم النساء الأدب وتحتشم لدينها وفضلها وعمرت عمرا طويلا سكنت إشبيلية واشتهرت بها بعد الأربعمائة وذكرها الحميدي وأنشد لها جوابها لما بعث المهدي إليها بدنانير وكتب إليهامالي بشكر الذي اوليت من قبل لو أنني حزت نطق اللسن في الحللمن كان والده العضب المهند لم يلد من النسل غير البيض والأسلوأما تاريخ وفاته فقد قدرتهتقديرا (لمياء).