هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـولا الإمـام المرتضى وسليله
مـا ساغ تلفيق القريض لمقول
ملـك رآه اللـه أفضـل خلقـه
فحبـاه مـن رتب العلا بالأفضل
وأحلــه شــرفا تـبين دونـه
وجـه الغزالة طالعا من أسفل
فـإذا تهلـل واسـتهل نـواله
فالبسـط بسط العارض المتهلل
وإذا تنكــر للعـدو تبـادرت
حمـر المنايا بين بيض الأنصل
وإذا تطيش حلوم أرباب النهى
ثبتـت رصـانته كرُكْنَـيْ يـذبل
بحر من العلم المؤيد بالنهى
كـالبحر يحصـر مـاؤه بالأجبل
سـبق الأوائل آخـرا فـي فضله
فـــإذا المـــؤخر أول للأول
المهند البغدادي شاعر من اعيان شعراء الأندلس،، بغدادي الأصل، تنسك آخر عمره، واتهم بمذهب الحلاج والغلو فيه.ترجم له الحميدي quotجذوة المقتبسquot قال:طاهر بن محمد المعروف بالمهند البغدادي، يقال إنه من ولد أحمد بن أبي طاهر صاحب تاريخ بغداد، كان أديباً شاعراً متقدماً، ومن شعراء الدولة العامرية، وفد على المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، وحظي بالأدب عنده (ثم اورد مختارات من شعره) ثم قال: (وقد حكيت عنه أخبار تشبه أخبار الفكرية، وتقابل طريقة الحلاج، وغلو في ذلك يسئ الظن به والله أعلم) وعلق المحقق على هذه المعلومةبقوله: (الفكرية فرقة من فرق المتصوفة، ويقال فيهم الفقرية، وهم الذي يقال لهم في الشام الجوعية (مجموعة الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 10: 368)و ترجم له ابن الفرضي في quotتاريخ علماء الأندلسquot قال: طاهِر بن مُحَمد بن عَبْد الله بن مُحمد بن مُوسى بن إبْراهِيم، المَعْروف: بالمُهَنّد. مِنْ أهْل بَغْداد؛ يُكِنّى: أبا العَبّاس. وصَلَ إلى الأنْدَلُس في جُمادى الأولى سنَة أرْبَعين وثلاثِ مائةٍ. وكانَ: شاعِراً مُفْلَقاً مَدَح الخُلَفاء وكسبَ المال بالأدَب. وكانَ: قَدْ نسك في آخِر أمْره، وقالَ في الزُّهْد. ولهُ رَسائل عَجيبة، وَمَقالاتٍ في مَعانِي الزُّهْد عَلَى مذَاهب المتصَوِّفة. وكانَ: قد لَزِمَ ضَيْعَته ببلدِه، وكانَتْ واسِعة مُغِلة. فكان قَليل الشهود بِقُرْطُبَة. وُلد: بِبَغْداد في شَهْرِ رَمَضان سنَة خَمْسَ عَشْرةَ وثلاث مائة. وتُوفّي (رحمه الله) : بِقُرْطُبة يوم الجمعة، يوم عاشُوراء سنَة تِسْعين وثلاثِ مائة. وَدُفِن بمَقْبَرة الرّبض.وذكره المرحوم د.إحسان عباس في نشرته لكتاب التشبيهات وأورد أرقام قصائده التي جاءت في الكتاب: (12، 21، 40، 44، 50، 75، 162، 204، 363، 411، 419، 429، 449، 497، 533، 535، 600، 635، 650) : طاهر بن محمد: يعرف بالمهند البغدادي ويكنى أبا العباس، وصل إلى الأندلس من بغداد في جمادى الأولى سنة 340 وعمره حوالي الخامسة والعشرين (ولد 315ه؟) ومدح الخلفاء، وكسب المال بمدائحه، وفي آخر عمره تزهد وأنشأ شعراً ورسائل في معاني الزهد على مذهب المتصوفة، واعتزل حياة المدية وأخذ يلازم ضيعة له واسعة حسنة الغلة وتوفي بقرطبة يوم الجمعة وهو يوم عاشوراء سنة 390 ودفن بمقبرة الربض (ترجمته في الجذوة: 229 والبغية رقم: 859 وابن الفرضي 1: 245 وبعض مدائحه في المستنصر وردت في المقتبس (الحجي) : 31، 12، 156) .