هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا زالَ ظِلِّـــكَ لِلعُفــاةِ ظَليلا
وَرَبيــعُ مَجــدِكَ لِلمُقِـلِّ مَقيلا
يـا أَيُّهـا المَلِـكُ الَّذي آراؤُهُ
سـَحَبَت عَلـى هامِ السِحابِ ذُيولا
أَنـتَ المُؤَيَّـدُ مِـن إِلَهِكَ بِالَّذي
طُلـتَ الأَنـامَ بِـهِ وَنِلتَ السولا
بِســَماحَةٍ تَـذَرُ العُفـاةَ أَعِـزَّةً
وَحَماســَةٍ تَـذرُ العَزيـزَ ذَليلا
وَشـَمائِلٍ لَـو صافَحَت عِطفَ الصَبا
خِلـتَ الشَمالَ مِنَ الصَفاءِ شَمولا
وَصــَوارِمٍ حَمَـتِ البِلادَ حُـدودُها
وَأَرَتـكَ فـي حَـدِّ الزَمانِ فُلولا
فَنَظَمتَهـا فَـوقَ الرِقـابِ غَلاغِلاً
وَتَخالُهـا بَيـنَ الضـُلوعِ غَليلا
طَمَحَـت إِلى عَلياكَ أَحداقُ الوَرى
وَاِرتَـدَّ طَـرفُ الدَهرِ عَنكَ كَليلا
وَهَبَـت لَـكَ العَلياءُ حَقَّ صَداقِها
حَتّـى رَضـيتَ بِـأَن تَـراكَ خَليلا
إِن أَمَّ رَبعَـكَ مِـن وُفـودِكَ قاصِدٌ
أَمسـَت بُيـوتُ المالِ مِنكَ طُلولا
تُعطـي وَتَسأَلُ سائِليكَ مَعَ العَطا
عُـذراً فَكُنـتَ السائِلَ المَسؤُولا
تَجِدُ اليَسيرَ مِنَ المَدائِحِ مُفرِطاً
وَتَرى الكَثيرَ مِنَ العَطاءِ قَليلا
يـا مَن إِذا وَعَدَ الجَميلَ لِوَفدِهِ
أَضـحى الزَمانُ بِما يَقولُ كَفيلا
مَــولايَ تَثقيلــي عَليـكَ كَـثيرٌ
إِذ كــانَ ظَنّـي فـي عُلاكَ جَميلا
وَبِريـفِ مِصـرِكَ لي عَزيزٌ لَم أَجِد
بِســِواكَ لِلإِنصـافِ مِنـهُ سـَبيلا
لَمّــا عَرَضـتُ عَلـى عُلاكَ لِـذِكرِهِ
طَرفـاً وَصـادَفَ مِـن نَداكَ قَبولا
هَنَّـأتُ نَفسي ثُمَّ قُلتُ لَها ابشِري
وَثِقــي فَـذَلِكَ وَعـدُ إِسـماعيلا
هُـوَ صـادِقُ الوَعدِ الَّذي لِوَفائِهِ
نَستَشــهِدُ الآيــاتِ وَالتَنـزيلا
قَـد ظَـلَّ يَفتَخِـرُ القَريضُ بأَنَّني
صــَيَّرتُهُ طَــوراً إِلَيـكَ رَسـولا
وَالعَبــدُ مُشـتَهِرٌ بِحُبِّـكَ نـاطِقٌ
بِجَميــلِ ذِكـرِكَ بُكـرَةً وَأَصـيلا
فَاِجعَـل إِجـازَةَ شـِعرِهِ مِن مالِهِ
إِذ شـَأنُهُ أَن لا يَـرى التَثقيلا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.