هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِــأَيِّ قَافِيَــةٍ أَســْتَلْهِمُ النَّغَمـا
وَأيِّ مُفْــرَدَةٍ أستَنْشــِدُ القَلَمــا؟
وَفِــي فِلَســْطينَ أَشــْلاءٌ مُبَعْثَــرةٌ
وفـي فِلَسـْطِينَ أَهلْـي أَدْمُـعٌ وَدِمَـا
تَبْكــي مُطَوَّقَـةُ الزَّيْتُـونِ غَابَتَهـا
وَكُــلُّ بَســْمةِ طِفـلٍ أصـْبَحَتْ عَـدَمَا
يــا أُمَّـةً رَفَـعَ الإيمـانُ هامتَهـا
وَأَنْطَـقَ العَـدْلُ فيهـا أَحْرُفًا وَفَما
وَزَيَّــنَ الفَـاتِحونَ الغُـرُّ صـفحَتَها
وثَبَّــتَ اللـهُ فـي رِضـْوانِهِ قَـدَما
إلـى مـتى الصـَّبرُ لا فجرٌ يُعانقُنا
ولا أرى فارســًا بــالله مُعتصـِما
أيَسـْأَمُ الدَّهْرُ مَا لِلبَغْيِ مَا سَئِما؟
وَيَرْحَـلُ العُمْـرُ والطَّاغُوتُ ما هُزِمَا
مُـدُّوا إلـى الطّفـلِ مِقلاعًا يَدُكُّ بِهِ
دَبَّابَــةً ويُــذيقُ الغاصـِبينَ عَمَـى
مُـدُّوا إلى الطّفلِ يا أعْمامَهُ حَجَرًا
أو فَـامْنَحُوهُ سـُيُوفًا بُتَّـرًا خُـذُمَا
وزوِّدُوهُ بِنَعْــــشٍ كُـــلَّ ثانيـــةٍ
فــإنَّهُ لِرحــابِ اللـهِ قَـدْ عَزَمـا
أَبَـى الإقَامَـةَ فِينـا، طَارَ مُبتعِدًا
لأنَّــه قَــطُّ مـا غَنَّـى ولا ابْتسـَما
ســتّونَ عَامًــا ولا فَجــرٌ ولا أمـلٌ
ولا نهـارٌ يُبيـدُ اللَّيـلَ والظُّلَمـا
ســتّونَ عَامًــا وأجيــالٌ يُمَزِّقُهـا
جَيْـشُ الطُّغاةِ فَما اسْتَكْفَى ولا رَحِما
ومَـن تَهـاوَنَ فـي الأقصـى وصـخرتِه
فَعَـنْ قَرِيـبٍ يَـذوقُ الـذُّلَّ والنَّدَما
وعـن قَريـبٍ يقـولُ النَّـاسُ قاطِبـةً
هُنَـا هُنَا الحَرَمُ الأقصى الَّذِي هُدِما
يَـا غَيـثَ رَحْمَـةِ ربِّـي حَانَ تُدْرِكُنا
ولَملِمِ الشَّملَ، واشفِ الجُرْحَ والأَلَما
يَـا لَيـلُ هَـلْ للضـُّحَى وَعْدٌ لمُنْتَظِرٍ
أَمِ الضـُّحَى لم يَعُدْ في دَهْرِنَا حُلُما
يـا بَسـْمَةَ الفَتْحَ عُودِي زَيِّني زَمَنًا
مُشــَوَّهًا وأَنِيـري السـَّهْلَ والأَكَمـا
وأَيْقِظـي فـي بِلادِي النَّـائِمينَ عَلَى
شـَوْكِ القَتَـادِ وَجَمـرٍ بَـاتَ مُضْطرِمَا
إنَّـا وَهَبْنَـاكَ يَـا أَقْصـَى قَصَائِدَنا
وَمَـا وَهَبْنـاك كَلْمًـا إنَّمـا كَلِمـا
عَهْـدًا إلـى اللهِ عَهْدًا غَيْرَ حَانِثة
إذا دَعَـا الفَتْحُ كُنَّا سَيْلَه العَرِمَا