هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبـاً أن يكـون سـاكن قلـبي
راتعـاً منـه فـي بساتين حبي
ويجـازي علـى الوفـاء بغـدرٍ
حسـبي اللـه ثـم حسبي وحسبي
جازني كيف شئت لا أترك الذن
ب إذا كـان فـرط حبـك ذنـبي
علي بن عبد العزيز ابن زيادة الله بن أبي مضر الطبني أبو الحسن شاعر من بيت الطبني المشاهير، (انظر دواوينهم في الموسوعة) جعله الحجاري أشعر بني الطبني، وأنشد له قطعتين من شعره