هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقول والنفس حزنى منك والهة
ممـا تحـاذره من فقد محياها
ومـن لـه رب ما تراه من عمل
برٍ وإن كان في بقياه بقياها
فإن تُقم لم يُرِعني نأيُ مرتحل
وإن تـرد سـفراً ودعتـك اللهَ
نفسـي بما ترتضيه غير كارهة
وحسـبك أن مـا أرضاك أرضاها
محمد بن علي الطبني الزابي: شاعر ذكره القاضي عياض (ت 544هـ) في quotترتيب المداركquot نقلا عن ابن رشيق (ت 463هـ) قال:(وذكر أبو الحسن (1) ابن رشيق الأديب في كتابه، قال: كتب محمد بن علي الطبني حين عزم أبو عمران على السفر الى الحج إليه) ثم أورد الابياتقلت أنا لمياء: وقد نص ابن حزم في جمهرة انساب العرب على أن عليا أباه أخو محمد بن الحسين الطبني(انظر ديوانه في الموسوعة) وقد عثرت على ترجمة لأخيه أحمد بن علي في تاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 390هـ ونصها:(أحمد بن علي بن الحسين بن محمد بن الأسد التميمي الحماني، أبو عمرو الطبني. دخل الأندلس، وسمع من قاسم بن إصبع، وحج سنة اثنتين وأربعين، وكان صالحاً. قال ابن الفرضي: كتبت عنه، ومات في المحرم).وعثرت أيضا في quotالصلةquot لابن بشكوال على ترجمة لأخ لهما ثالث اسمه زيادة الله ونصها:(زياد الله بن علي بن الحسين التميمي الطبني: سكن قرطبة، يكنى: أبا مضر. كان: من أهل العلم بالآداب، واللغات، والأشعار. كثير الغرائب. روى عنه ابنه أبو مروان عبد الملك وقال: أخبرني أن مولده في شعبان من سنة ستٍ وثلاثين وثلاث مائة. وتوفي رحمه الله لعشر خلون من ربيع الأول سنة خمس عشرة وأربع مئة.)وزيادة الله هذا هو والد أبي مروان عبد الملك بن زيادة اللهابن أبي مضر الطبني الذي ترجم له ابن بسام في quotالذخيرةquot قال:كان أحد حماة سرح الكلام، وحملة ألوية الأقلام، وذكر ابن حيان: أن جواريه قتلنه لتقتيره عليهن، ورحل إلى المشرق، وحج، وقتل بقرطبة سنة سبع وعشرين وأربعمائة. وذكر الحجاري أنه كان إماماً في علم الحديث، ووصفه بالبخل المفرط: كان يترك أهل داره يأكلن الخبز بلا إدام، فإذا طلبوا الإدام حرد عليهم، وقال: هذه عادة سوء، فخنقوه.وأنشد له:إني إذا حضرتني ألف محبة تقول أخبرني هذا وحدثنيصاحت بعقوتى الأقلام زاهية: هذى المكارم لا قعبان من لبن(1) كذا في ترتيب المدارك والمعروف أن كنية ابن رشيق أبو علي واسمه الحسن، وهو غير سميه الحسن بن رشيق العسكري المتوفى سنة 370هـ