هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يبعد الله من قد غاب عن بصري
ولـم يغب عن صميم القلب والفكر
أشـتاقه كاشـتياق العين نومتها
بعـد الهجـود، وجدب الأرض للمطر
وعـاتبوني علـى بـذل الفؤاد له
ومـا دروا أننـي أعطيتـه عمـري
محمد بن يحيى بن محمد بن الحسين الحماني السعدي الطبني أبو عبد الله، من أهل بيت آداب، وشعر، ورياسة، وجلالة؛ وهم من بني سعد بن زيد مناة ابن تميم بن مر بن أدد؛ رأيت من شعره إلى أبي محمد على بن أحمد أبياتا، ومنها: (ثم اورد الأبيات المذكورة في ديوانه)