هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الرسوم، إذا اعتبرت، نواطق
فسـل الربـوع تجبك عند سوالها
يـأبى الفنـاء يرى فناء عامراً
ويـروم نقـص الحال عند كمالها
قــد أجملـت جمـل ولكـن ضـيعت
إجمالهـا يـوم ارتحـال جمالها
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حسين بن أسد التميمي الحماني السعدي، أبو بكر: طبيب من الشعراء، من أعيان قرطبة، كانت لجده محمد شهرة عالية في العلم والأدب، (انظر ديوانه في الموسوعة) وكان ابوه يحيى من رجال الدولة، قد أسند إليه ديوان مواريث الخاصة أيام المستنصر الاموي، ونشأ إبراهيم نشاة الأمراء، وكان هو وأخوه محمد بن يحيى (انظر ديوانه في الموسوعة) من أصدقاء ابن حزم صاحب quotطوق الحمامةquot ولم تصلنا من أخبار هذه الصداقة ما نستجلي به حياة إبراهيم مع ابن حزم سوى ماحكاه الحميدي في ترجمة إبراهيم وما قاله ابن حزم نفسه في جمهرة أنساب العرب (1) قال الحميدي:إبراهيم بن يحيى بن محمد بن الحسين التميمى الطبني، أبو بكر الوزير، أديب شاعر من أهل بيت أدب وعلم وجلالة. أخبرني أبو محمد على بن أحمد، قال: بات عندي أبو بكر إبراهيم بن يحيى في ليلة مطيرة، فاستدعيت ابن عمه أبا مروان عبد الملك بن زيادة الله بهذين البيتين:صنواك في ربعي فثلثهما غيثالسوارى وأبو بكرصلنى بلقياك التي أبتغى أصلك بالحمد وبالشكروأنشدني له من قصيدة طويلة في مدح أبي العاص حكم بن سعيد بن حكم القيسى، وزير دولة المعتمد، قال أبو محمد: وسمعته ينشده إياها ومنها:إن الرسوم، إذا اعتبرت، نواطق فسل الربوع تجبك عند سوالهايأبى الفناء يرى فناء عامراً ويروم نقص الحال عند كمالهاقد أجملت جمل ولكن ضيعت إجمالها يوم ارتحال جمالهاوترجم له ابن بشكوال في quotالصلةquot قال:إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حسين بن أسد التميمي الحماني السعدي يعرف: بابن الطبني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. أخذ مع ابن عمه أبي مروان عن بعض شيوخه، وشاركه فيمن لقيه منهم. وكان عالماً بالطب. قال الحميدي: هو من أهل بيت أدب وشعر ورياسة وجلالة. قال لي شيخنا أبو الحسن ابن مغيث: أدركت هذا الشيخ وجالسته: وتوفي أول ليلة من سنة إحدى وستين وأربع مائة. وكان صديقاً لأبي محمد بن حزم، قال أبو علي: ومولده سنة ستٍ وتسعين وثلاث مائة. وكان والده يحيى صاحب مواريث الخاصة.(1) وانقل هنا كلام ابن حزم لأهميته قال أثناء حديثه عن ولد كعب بن سعد: