هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَتّـامَ أَمنَحُـكَ المَـوَدَّةَ وَالوَفـا
وَتَسـومُني قَصـدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
يـا عاتِبـاً لِجَريـرَةٍ لَـم أَجِنها
ظَنّــاً بِـأَنَّ وَفـايَ كـانَ تَكَلُّفـا
بِـاللَهِ لِـم ثَقُلَـت عَليكَ رَسائِلي
هَـذا وَأَنـتَ أَجَـلُّ إِخـوانِ الصَفا
وَلِـمَ اِطَّلَعـتَ عَلـى جِبـالِ مَوَدَّتي
فَجَعَلتَهـا بِـالهَجرِ قاعـاً صَفصَفا
هَـب أَنَّنـي أَغلَظـتُ قَـولي عاتِباً
أَيَجوزُ أَن يُقلى الصَديقُ إِذا هَفا
إِنَّ الصــَديقَ إِذا تَأَكَّــدَ حَقُّــهُ
بِـالوُدِّ أَغلَـظَ في العِتابِ وَعَنَّفا
وَكَذا سَميعُ العَتبِ في حالِ الرِضى
يُغضــي لَــهُ وَإِذا تَحَـرَّفَ حَرَّفـا
كَـالراحِ تُـدعى الإِثمَ عِندَ مَلالِها
وَمَعَ الرِضى تُدعى السُلافَ القَرقَفا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.