هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشــتهي نومــاً ونيكــاً معـه
إنمـا النـوم مـع النيك يطيب
هــــو دائي ودوائي عنـــدكم
هل لدائي، سادتي، فيكم طبيب؟
عبد الجبار بن عبد الجليل أبو المظفر، شاعر من كتاب ديوان الإنشاء، من أصدقاء الباخرزي كان يعمل معه في ديوان الصاحب ابن ميكال، ترجم له في quotدمية القصرquot قال:عبد الجبار بن عبد الجليل وكنيته أبو المظفر، شاب حسن الوجه، ارتبطه الصاحب أبو عبد الله الحسين بن علي بن ميكال لكتابته في ديوان رسالته. وكنا نحن ثلاثتنا هو وأبو منصور الجلاب(1) وأنا، فهو منخرط في سلك الكتّاب لنجابته، وأبوه إلى أصحاب المراتب على الباب بحكم حجابته، وكان مزجى البضاعة في الصناعة. وجدته في الأدب شادياً، يخبر بمسحة ملاحته، إذ كان في صباه شادناً. أنشدني لنفسه ونحن في مجلس الأنس بين يدي الصاحب بالري سنة أربع وأربعين وأربعمئة: (ثم أورد البيتين)(1)في الأصل طبعة ألتونجي ص828: (وأبو منصور الحلاج)، واعتمدت ما حكاه الصفدي في الوافي نقلا عن الدمية