هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرقــت وحجـري بالمـدامع يشـرق
وقلــبي إلـى شـرقي رامـة شـيق
ومـا زلـت أحمـي بالتصبر مهجة
يكــر عليهــا للصــبابة فيلـق
خليلـي هـل لـي بالعذيبة رجعة؟
وإن لـم يعاودني الصبا المتأنق
وهـل لـي بـأطراف الوصال تمسك؟
وهـل أنـا من داء التفرق مفرق؟
سـقى مربـع الميثـاء ربعي بارق
يشــف دمـاء المحـل حيـن يرنـق
ويلبسـه وشـياً مـن الخصب رائعاً
إذا انهـل مـن أرواقـه فيه ريق
بحيـث الصـبا فينـان أخضر مورق
يغــازلني والعيــش صـاف مـروق
وكم قد مضى ليل على أبرق الحمى
مضــيء ويــوم بالمشــرق مشـرق
تسـرقت فيـه اللهـو أملس ناعماً
وأطيـب أنـس المـرء مـا يتسـرق
ويـا حسـن طيـف قـد تعرض موهناً
وقلب الدجى من صولة الصبح يخفق
تنســـمت ريـــاه قبيــل وروده
ومــا خلتـه يحنـو علـيّ ويشـفق
وقـد نـال أعلاق النباهـة من له
بخدمــة مولانــا الـوزير تعلـق
وزيـر غـدا للملـك حصـناً ممنعاً
ومـن رأيـه للحصـن سـور وخنـدق
يفـوح إلينـا مـن نسـيم خصـاله
أريـج كريـح المسـك بل هو أعبق
أغـر، لـه فـي كـل حلبـة سـؤدد
مسـاع إلـى نيـل المحامـد سـبق
وينفـذ مـن سـرّ الغيـوب ذكـاؤه
كمـا السهم من جسم الرمية يمرق
فلـو فـاخر السـيف المصمم رأيه
لعـاد وحـد السـيف خزيـان مطرق
ولـو حـل بـالأرض الجديبـة يمنه
لظلــت بــأنواع الربيـع تفتـق
علي بن أبي طالب البلخي: شاعر افتتح به الباخرزي شعراء بلخ وتمنى رؤيته، فلم تتفق له، وهو ابن أخي شرف السادة البلخي، وقد حضر الباخرزي مرة مجلس شرف السادة وكان أبو عامر الجرجاني فيه ينشد بين يدي شرف السادة شعر ابن أخيه قال:علي بن أبي طالب البلخي شرف السادة عمه، وله أخص الفضل وأعمه. وهو من أغصان تلك الدوحة العلياء، ومن أزهار تلك الروضة الغناء. ورأيت الشيخ أبا عامر يروي بين يدي عمه شعره، وأسارير وجهه من السرور تبرق، ولسانه بالحمد والشكر ينطق، هزة لما يرشح به إناؤه من فضل مختزن في إهابه، ونجابة سار ذكره بها، وشرف قدرها بهولم يتفق التقائي به على شغفي بأدبه، ومكانتي من البيت الذي بنى عليه رواقه. وظلل بسمكه المشرئب إلى السماك أعناقه. ولا أدري متى أدال على الفراق بالتلاق؟ وإنما الدولة حسن الاتفاق، فأنفض بحضرته عياب الأشواق، وأدرع طيب العيش بحواشيه الرقاق، وأسمع شعره من لسانه، وأقطف ورده من أغصانه.وقد رأيت في كتاب قلائد الشرف من تأليف الشيخ أبي عامر الجرجاني قافية قافيّة منسوبة إليه. فلم أتمالك أن قلت: عين الله عليه وحواليه وتعجلت بها حظ السعادة إلى أن أتدرج إلى الزيادة وهي: