هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـن أجل أحباب ثووا لك في الغرب
جرى الدمع من عينيك غرباً على غرب
أم الركـب هـاجت مـن دموعك ساكباً
عشـية بـان الإلـف عنـك مع الركب؟
أم النظـرة الأولـى سـبتك وكم سبت
قلـوب الرجال الغانيات وكم تسبي!
بلـى كـل مـا قد قيل من ذاك كائن
سـوى نظـرات الغانيـات التي تصبي
وهــل يتصـابى مـن ينـادي بقربـه
مـن العطـب الشيب الذي هو كالعطب
بكـائي علـى ما قد مضى من شبيبتي
بكــاء ولكـن كـي يخـف بـه كربـي
كمـا ليـس شـرب الـراح منـي خلاعة
تـذم ولكـن كـي يفـلّ الجـوى شربي
فمـا العيـش إلا سـاعة أنـت مقبـل
على اللهو واللذات فيها مع الصحب
فــأعط دواء الهـم همـاً يغـب بـه
حجـاه فعيـش المـرء في غيبة اللب
مشعشــعة صــفراء كـالحص مثلمـا
يقـول ابـن كلثوم لنا في ألا هبي
يــدور بهــا ســاق مليـح كأنمـا
سـنا وجنـتيه قـد تناثر في القعب
علـى ذكـر مـولى لو تحلت ببعض ما
به الشمس لم تطلع علينا من العجب
ســليل كــرام كــل مجــد مؤثــل
وجـود ومعـروف أخـوهم مـن الصـلب
هـم أرشـدوا الأقلام للجـري سالفاً
كمـا أرشـدوا السيف المهند للضرب
منـاقب لـم تـرض الأقـاليم مسـكناً
لها فارتقت منها إلى الأنجم الشهب
فلــو وطــئ الصـخر الأصـم تفجـرت
ينـابيع مـاء منـه فـاعتم بالعشب
إذا دعـي الأبطـال في الحرب باسمه
تطـايرت الأكبـاد خوفـاً من الحجب
فحسـبي مـن دنيـاي أن يعلم الورى
بـأني بحبـل الشـيخ مستمسـك حسبي
محمد بن علي الغالبي السرخسي: شاعر من شعراء العجم، ترجم له الباخرزي في quotدمية القصرquot في قسم شعراء بلخ وأورد له قصيدة مدح بها الوزير نظام الملك على باب جزيرة ابن عمر في رمضان سنة 463هـ يعني قبل وفاة الباخرزي بأربع سنوات قال:هو في شعر العجم من الأئمة، وفي ذلك العلم من الأعلام المشهورين. وكانت له وظائف. مدح الصاحب نظام الملك على باب جزيرة ابن عمر، في رمضان سنة ثلاث وستين وأربعمئة بهذه القصيدة: (ثم اورد القصيدة) ولم يورد له غيرها.