هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـي أقـول، وما أقول، عصابة
لجباه أبناء الأفاضل في الزمن
لا زيـن فـي بلـد ولا فـي مجلس
حـتى يكـون بـه علي بن الحسن
ناصر بن جعفر البوشنجي: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot كان من أصدقاء والد الباخرزي، ثم كان من أصدقاء الباخرزي، وترجم له في الدمية في قسم شعراء بلخ قال:الشيخ أبو عبد الله ناصر بن جعفر البوشنجي كاتب شاعر، كامل في صناعتي الشعر والكتابة. وهو في باب المنادمة من البابة. يكاد من رقة قشرة العشرة ينساب في العروق مع الصهباء، ومن خفة زنة الروح، يروح مع الذر في الهواء.وكان في سالف الأيام يكتب للشيخ العميد أبي سهل الزوزني، وهو على مصارفته في النقد لم يزدد بطول حكه إياه على الحجر إلا ربحاً في المتجر. وكفى به مفتخراً، وحسبه من نفائس الجاه مدخراً. أما أنا فقد ورثت والدي وده، واكتسبت من مطرفه ما لا يفسخ الدهر عقده، وراضعته لبان الكاس، وذاكرته عليها مواد الأنفاس. (ثم اورد قطعتين من شعره الأولى في مدحه)