هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظمـك المعجـز المبـارك فالا
قـد سـقانا مـن عينـه سلسالا
فروينــا ومــا روينـا ولكـن
قد سقينا بها القلوب النهالا
واجتنينــا لآلـئ العقـد منـه
واجتلينـا السـعود والإقبالا
رق لفظــاً فقيل: خمــر حـرام
راق معنىًـ، فخيـل سحراً حلالا
كــم معـان كأنهـا فـك عـان
قـد تجشـمت نظمهـا لـي فالا
لـم يقـل مثلهـا بديعاً بعيداً
كـل مـن خـط فـوق سفر قالا
مـا رأينـا مثالهـا قـط لكـن
قـد رأينـا جميعهـا أمثـالا
إن توســمن كــن راحـاً شـمولاً
أو تنسـمن صـرن ريحـاً شـمالا
وتصــورت كــل بيــت شــرود
حسـن عيـن ولطـف جيـد غـزالا
مســكه عـرف كـل معنـى بـديع
روقـه فـوقه الـروي علـى لا
أبو العلاء عطاء بن يعقوب الغزنوي الكاتب: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي ترجمة موجزة واورد له قصيدة على لسان العميد أبي بكر بن بندار قال: كتب العميد أبو سهل الجنيدي إلى العميد أبي بكر بن بندار قصيدةً سنوردها عند ذكره فأنشد أبو العلاء عطاء بن يعقوب هذا جواباً عنها، وهو: (ثم اورد القصيدة)