هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـن بعـض مرفقهـا أنهـا
تــذري بضـرطتها بيـدرا
تناك كما يشتهي النائكو
ن فطوراً أماماً وطوراً ورا
أبو علي عيسى بن حماد: شاعر مغمور، من شعراء quotدمية القصرquot عثر الباخرزي على ترجمته في اوراق له ولم يعرف من أي البلاد هو قال وجدت في سفينة فوائدي اسمين لم اعرف لصاحبيهما منبتاً فأعين مكانهما، ولا عنهما خبراً فأؤرخ زمانهما.، أحدهما: الأستاذ أبو الشريف أحمد بن محمد بن حمى بن علويه (انظر ديوانه) والاخر أبو علي عيسى بن حماد:كذا وجدت في السفينة أنه كاتب بكر. وأنا من اشتباه حالة في بلية، إذ لم أقف منها على جلية. غير أني أعلم أنه في طبقة الأوائل من العصريين، يكاد يخرج من هذه القضية، ويمرق من بيننا مروق السهم من الرمية. (ثم أورد أربع قطع من شعره)