هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبينـوا أيـن جعد أين جهم
ومـن والاهـمُ لهـم الثبـور
كـأن لم ينظم النظام قولاً
ولـم تسـطر لجـاحظهم سطور
وأين الملحد ابن أبي دؤاد
لقـد ضـلوا وغرهـم الغرور
علي بن القاسم بن علي أبو الحسن الخوافي: أشهر شعراء خواف في تاريخها، وخواف بلدة من بلاد نيسابور،اقتصر الأمير ابن ماكولا في مادة الخوافي في كتابه الإكمال على ترجنتهقال: (أما الخوافي فهو علي بن القاسم بن علي النيسابوري أبو الحسن الخوافي، الأديب الشاعر، سمع الذهلي وأقرانه، وله ديوان شعر، روى عنه أبو الطيب محمد بن أحمد الذهلي وأبو بكر محمد بن جعفر المزكي). وترجم له ياقوت في معجم البلدان مادة خواف، وسمى من كتبه quotمختصر كتاب العينquotوافتتح السمعاني بترجمته تراجم مشاهير خواف في مادة الخوافي قال بعدما عرّف بخواف: كان منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم أبو الحسن علي بن القاسم بن علي الأديب الخوافي، كان شاعراً فاضلاً، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأقرانه، روى عنه أبو الطيب محمد بن أحمد الذهلي وأبو بكر محمد بن جعفر المزكي، وله ديوان شعر. (ثم ترجم لأبي المظفر الخوافي وولديه ثم عاد فكرر ترجمة أبي الحسن فقال): (وأبو الحسن علي بن القاسم بن علي الخوافي الأديب الشاعر، سمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهلي، وببغداد العباس بن محمد الدوري، وكان أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد رئيس نيسابور وفقيهما يقدمه وينادمه ولا يدعه يرجع إلى قريته محبة له) (وانظر ديوان علي بن محمد الخوافي) قد يكون نفسه علي بن القاسم