هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أبلغـا الشيخ الأجل رسالةً
تنــبئه أن الــديار منـازل
وأن الغني فوق الكفاية فاقة
وكـل حطام ناله المرء زائل
ابن ينفع الخوافي القشيري: الرئيس الشهيد، رئيس خواف وكبيرها في عصره، من شعراء quotدمية القصرquot كان من أصدقاء والد الباخرزي، فلما مات رثاه بالقصيدة العينية:لأبي نصر بن ينفع حزن في فؤادي تضيق عنه الضلوعولم أقف على ذكر له في غير quotدمية القصرquot (1) وقد بالغ الباخرزي في الثناء عليه قال:الشيخ أبو نصر أحمد بن ينفع هو في المنصب خوافي، وفي المنسب قشيري. ولست أروي وصفاً أجمع لفضائله وفضائل قبائله من قول الأديب أبي بكر اليوسفي فيهم:سقى آل ينفع صوب الحيا فهم في حساب العلا الحاصلهم الزائدون هم الفاضلون وغيرهم الزائد الفاضللساني عن حالهم سائل ودمعي على غثرهم سائلإذا كنت في ظلهم قائلاً فإني بفضلهم قائلثم الشيخ أبو نصر من بينهم رأس الرؤساء، ووارث العزة القعساء، وصاحب البيان الذي ينسي القرم جراجره، والليث زماجره. ويتضاءل سحبان ويتضعضع، لفصاحة بين لحييه، فيتقعقع.ثم له من الترسل الحظ الأولى، وقدحه فيه القدح المعلى.وكتب مدة في ديوان الرسالة للشيخ أبي نصر أحمد بن أحمد بن عبد الصمد الوزير، والجاه بمائه والمال بنمائه،والأمر نافد، والقلب بأطراف الأماني آخذ. فلما حانت أيام الفترة، وأصبت سماء الفتنة، اجتمع إليه نفر من الغاغة، واستولوا على النواحي المجاورة لناحيته بشن الغارة. ونظروا إلى العواقب بعين الحقارة، ولم ينصفوا في مراعاة القارة، حتى طلعت الرايات الطغرلية، فانفضوا من حوله، لخوف السلطان وهوله، quotكمثل الشيطان إذا قال للإنسان: اكفر فلما كفر قال: إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمينquot. ولولا سوء القضاء المضيق عليه لرحب الفضاء لأكب على العلم، وهو فيه من الأعلام، ولم يتعاط السيوف بدلاً من الأقلام، غير أنه اغتر ببأسه الشديد، وانتقل من القصب إلى الحديد. فأخذه السلطان أخذ عزيز مقتدر، وأورده الأجل حتفه شرب محتضر. فصلب ذلك الكبير بالمربع الصغير على بعض الخشبات. وأنشد: علو في الحياة وفي الممات، ورثاه الشيخ والدي، رحمه الله، بقصيدة أولها:لأبي نصر بن ينفع حزن = في فؤادي تضيق عنه الضلوعجذع هالنا على الجذع منه منظر رائع وقلب مروعطاله الجذع فاستطال ولولا جهلها لم تطل كذاك الجذوع(1) أما خواف فلم تنجب أشهر من أبي المظفر الخوافي رفيق ابي حامد الغزالي ووالد أبي المعالي الخوافي وأخيه أبي القاسم.