هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يـا للعجائب ما لقومي
أضاعوني وأي فتى أضاعوا؟
شـروا مـن ليس ذا جد وجد
وباعوا من له عضد وباع
أبو منصور ابن مهدي الخوافي: صاحب quotرجمالعفريتquot في الرد على أبي العلاء المعري، شاعر من أصدقاء الباخرزي، ترجم له في قسم شعراء خواف قال:أبو منصور عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي صحبني بخراسان نهلاً، وبالعراق عللاً وخدم عميد الحضرة بالبصرة وكان بها يصل جناحي في الكتابة له. ثم خلانا وفر، وتركنا نقاسي ذلك الحر. ثم أورد مختارات من شعره ثم قال:وقد بالغت في تسويد البياض بشعره أكثر مما هو شرط الكتاب في مثله ولكني رأيت ذلك الفاضل يمت إلي بالود الراسخ، وبيننا مئون من أعداد الفراسخ. ولا أدري ما يفعل بي ولا به، والدهر ذو دول، ينقل في الورى أيامه كتنقل الأفياء، ولا آمن حلول دواعي الفناء بذلك الفناء. وليس منه بخراسان أثر، ولا يحمل منه إلا على ألسنة الرياح خبر، ولا عندنا من أهل الفضل من يعنى بإحياء فاضل ينشره بجميل الثناء، إذا طواه الردى طي الرداء. فدونت من أشعاره ما وجدت، وغرت في أقطار ذكره وأنجدت. وما أحسبني أسأت، إن لم أكن أجدت، إن شاء الله تعالى وحده.وترجم له السمعاني في الأنساب في مادة الخوافي قال: (وأبو منصور عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي الكاتب، من أهل خواف، سكن بغداد، وكان أديباً كاتباً فاضلاً موصياً حاسباً شاعراً ذا مروءة تامة، دخل بغداد مع العميد الكندري، واستوطنها إلى أن توفي، حدث عن أبي يحيى خالد بن الحسين الأبهري الأديب بشيء يسير، وكان أكثر رواياته الكتب الأدبية، وكان قد جمع كتباً وجموعاً من كل جنس، روى عن أبو غالب شجاع بن فارس الدهلي، وتوفي في حدود سنة ستين وأربعمائة)كذا قدر السمعاني وفاته، وقد ترجم له الصفدي في الوافي وجعل وفاته سنة 480هـ قال: (عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي، أبو منصور الكاتب. قدم بغداد أيام العميدالكندري واستوطنها إلى أن مات سنة ثمانين وأربعمائة، وكان أديباً فاضلاً فرضياًحاسباً، كاتباً ظريفاً شاعراً حسن المعرفة باللغة، له فيها مصنفات؛ منها كتاب خلقالإنسان على حروف المعجم، وكتاب رجم العفريت رد فيه على أبي العلاء المعري فيعدة من مصنفاته ورسالة الربيع المورق إلى الشتاء المحرق. (ثم أورد أربع قطع من شعره، منها قطعتان لم تردا في الدمية) ولم يبين الصفدي من أين استقى هذه الترجمة، وتوصلت إلى أنه نقلها من تاريخ ابن النجار لأن السيوطي نقل الكلام نفسه منسوبا إلى ابن النجار انظر ترجمة ابن مهدي الخوافي في quotبغية الوعاةquot للسيوطي وفيها: (مات يوم الأحد ثاني عشري شعبان سنة ثمانين وأربعمائة)